منتزع المختار من الغیث المدرار المفتح لکمائم الأزهار فی فقه الأئمة الأطهار جلد 1

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

منتزع المختار من الغیث المدرار المفتح لکمائم الأزهار فی فقه الأئمة الأطهار - جلد 1

أبوالحسن عبدالله بن مفتاح

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید

[ أى عقيب فساد صلاته الامام و لم يتابعه ( 1 ) بعد ذلك في شيء من الصلاته و قال ض زيد انها إذا فسدت ( 2 ) صلاة الامام باللحن فسدت على المؤتم لان قراءته قراءة لهم قيل يعنى إذا لحن في الجهرية لا في السرية و التشهد لانه لا يتحمل الا في الجهرية و قال الكني تبطل فيهما لان صلاتهم متعلقة بصلاته و الصحيح ما ذكره علي خليل ان اللحن كالحدوث و فى الكافى عن الناصر و الصادق ان صلاة المؤتم تفسد إذا أحدث الامام سهوا كان أو عمدا قال مولانا عليه السلام و على هذا سائر المفسدات قياسا اذ لا فرق بين الحدث و غيره من المفسدات ( و ليستخلف ( 3 ) غيره ( مؤتما ) به في تلك الصلاة قال م بالله و الاستخلاف على الفور و لا يجب و خالفه ع فيهما قيل ع وحد الفور ما داموا في الركن ( 4 ) فلا يكون بين م بالله و بين ع خلاف ] تفسد على الامام في أول التشهد و استمر المؤتم و الامام على التشهد و اتفق تسليهم في وقت واحد من دون انتظار من المؤتم لكنه لم ينوا العزل هل تفسد صلاته و الجواب أن ظاهر كلام بالله أنها تفسد لعدم نية العزل قلت و يحتمل أنها لا تفسد الا ان ينوى المتابعة بعد فساد صلاة الامام اذ لا وجه لفسادها لعدم العزل الا تجدد وجوبه فلو سهى ؟ عن تجدد وجوبه و لم يتابعه لم تفسد كما لو لم يعلم المدين مطالبة الغريم بالدين في حال صلاته حتى فرغ اه غيث لفظا ( 1 ) ترك المتابعة لا يكفي بل لابد من نية العزل قرز و عليه الازهار و لو جاهلا اه و لو سهوا اه بحر قرز و في الانتصار بعد العلم بالفساد ( 2 ) و لو لم يكن مفسدا عندهم لان العبرة بفسادها على مذهب الامام اه معيار ( 3 ) و كيفية الاستخلاف أن يقول الامام الاول تقدم يا فلان فاخلفني ؟ أو يقدمه بيده و ندب أن يكون مشيه إلى الصف الذي يليه و يستخلف منه مقهقرا لئلا يظن المؤتمون أن صلاتهم قد بطلت و لئلا بوقعهم في مكروه باستقبالهم بوجهه اه شرح أثمار و هل له أن يأتم بامامة المستخلف سل في البيان له أن يأتم به و قال في الغيث ليس له ذلك كما لو افتتحها منفردا ثم قامت جماعة فليس له أن ينضم إليها و في الحفيظ مثل ما في البيان و قواه المفتي و هو ظاهر الازهار و لا يكون الخليفة الا مثل الامام الاول فإذا دخل مؤتما مع الخليفة و الخليفة مسبوق لم يأتم به الا فيما له من صلاة الامام الاول و يعزل قرز ندبا الا في الجمعة و قيل لا فرق قال في الحفيظ أو نفسه حيث كان في الركعة الاولى و قواه المفتى و قيل لا يصح أن ؟ بهم ؟ أعاد التكبيرة لانه يؤدي إلى الدخول قبله و لو في أول الركعة اه ع لي و هو ظاهر الازهار و صريح الشرح فلا يقدم الا من يشاركه في تلك الصلاة لانه إذا قدم من لم يكن دخل معه في تلك الصلاة فأحكام الامامة لازمة بدليل أنه لا يجب عليه سجود لسهو الامام اه دوارى حيث قد أتوا بركعة و الا جاز أن يتقدم من قد دخل و من لم يدخل اه كب معنى بل لا يصح أن يؤمهم لانه يؤدي إلى الدخول قبله و لو في أول ركعة اه ع لي و هو ظاهر الاز فلو أتموها فرادي مع إمكان الاستخلاف بطلت عليهم لانهم خرجوا من الجماعة لغير عذر بخلاف ما إذا تركوها من الابتداء اه بيان هذا على أصل أبي ع قال في شرح ابن بهران و لعله بناء على مذهبه في وجوب الجماعة ( 4 ) الذي بطلت صلاة الامام فيه لا بعده عندهما مما ذكره الفقية ع فلو

/ 582