منتزع المختار من الغیث المدرار المفتح لکمائم الأزهار فی فقه الأئمة الأطهار جلد 1

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

منتزع المختار من الغیث المدرار المفتح لکمائم الأزهار فی فقه الأئمة الأطهار - جلد 1

أبوالحسن عبدالله بن مفتاح

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

[ و قيل بل يكون عقيب الحدث من تراخ ( 1 ) قيل ح و عن ع يعفى عن قدر خروج الامام من المسجد ( 2 ) و لا بد من أن يكون الخليفة ممن ( صلح للابتداء ( 3 ) بالامامة بحيث لو تقدم من أول الامر صحت صلاة هؤلاء المؤتمين خلفه فلو قدم من لا يصلح مطلقا كالصبى و الفاسق و تابعوه ( 4 ) بطلت صلاتهم و لو قدم من يصلح للبعض دون البعض كمتيمم ( 5 ) على متوضئين و متيمين صحت للمتيممين دون المتوضئين و على هذا يقاس غيره نحو تقديم المقيم على مقيمين و مسافرين فتصح للمقيمين ( 6 ) فقط فلو قدم من لا يحسن القراءة و خلفه من يحسن و من لا يحسنها فالمذهب أنها تبطل على القراءة إن نووا الائتمام به و لا تبطل على الاميين و قال ح بل تبطل عليهم جميعا ( 7 ) و قال ص بالله انها تصح للجميع إذا كان الامام الاول قد أتى بالقدر الواجب من القراءة و كانت مجهورا بها ( 8 ) ( و ) يجب ( عليهم ( 9 ) أى على الخليفة و المؤتمين ( تجديد النيتين ( 10 ) فالخليفة يجدد نية ( 11 ) الامامة و المؤتمون الائتمام به ( و لينتظر ( 12 ) الخليفة ( المسبوق ) و هو ] كان في حال السجود و لم يأتوا بالواجب منه تقدم الخليفة ؟ و سجد بهم فان كان قد فعلوا السجود عفى لهم عن الاعتدال منفردين ثم يتقدم الخليفة و قيل انه يتقدم و يسجد ثم يعتدلون جميعا و يعفى عن زيادة السجود و ان كان قد فعل الامام الواجب من السجود دونهم أو العكس تقدم الخليفة و سجد ثم يعتدلون جميعا اه بيان قال سيدنا و فيما ذكروه ضعف لانه زاد ركنا في الصلاة اه دوارى ؟ و في الغيث ينوي الامام الامامة و المؤتم الائتمام في حال السجود و يتقدم عند اعتدالهم و يكون ذلك عذرا في الاصطفاف للضرورة ( 1 ) لوجوب الموالاة في الصلاة ( 2 ) و فيه نظر اذ لا وجه للاختصاص بهذا القدر ( 3 ) ينظر لو تاب الفاسق حال جذب المستخلف له سل الاقرب الصحة لانه لو تقدم على هذا الحال من أول الامر صحت الصلاة خلفه و أما لو استخلف الامام وجب عليهم المتابعة فإذا لم يأتموا به بطلت صلاتهم بخلاف ما إذا استخلف الامام فلا يجب اه ع لي قرز و المختار أن الخليفة يقعد لتشهد الامام التشهد الاوسط ان لم يكن موضع قعود له قيل ع وجوبا و قيل استحبابا و أما تشهد نفسه الاوسط فلا يعقد له فان قعد له بطلت صلاته كما لو قعد له و هو خلف الامام ذكره الفقية ع و قيل بل يقعد اه تكميل ( 4 ) المراد نووا ( 5 ) بناء على ان الامام الاول متوضئ ( 6 ) هذا حيث الاول مسافرا و أما إذا كان مقيما صحت المسافر اذ لا يدخل معه الا في الركعتين الآخرتين أو كان مقيما و فسدت صلاته في الثائية و خلفه من النوعين و استخلف مؤتما من المقيمين و قد كان فانه الامام بركعة أو ركعتين و وجهه أنه يوصف انه صلى المسافر مع المقيم في الاولتين ( 7 ) لانه يمكنه تقديم أكمل ( 8 ) قلنا لا يصلح للابتداء لانه صلى ناقص بكامل اه مفتي ( 9 ) أى يشترط ( 10 ) ان علموا لا ان جهلوا فساد صلاة الامام و الاستخلاف صحت صلاتهم ان استمر الجهل إلى آخر الوقت قرز ( 11 ) يؤخذ من هنا صحة توسط النية صوابه فالخليفة يبتدئ و المؤتمون يجددون كما في شرح الفتح ( 12 ) فان خشي خروج الوقت بتسليمهم عزل صلاته اه شكايدي و لعله حيث لم يقيدها بركعة اه حيث هو متوضئ فلو فسدت على الخليفة المسبوق لم ينعطف الفساد

/ 582