منتزع المختار من الغیث المدرار المفتح لکمائم الأزهار فی فقه الأئمة الأطهار جلد 1

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

منتزع المختار من الغیث المدرار المفتح لکمائم الأزهار فی فقه الأئمة الأطهار - جلد 1

أبوالحسن عبدالله بن مفتاح

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید

[ الذي قد سبقه المؤتمون ببعض الصلاة مع الامام الاول فإذا قعد للتشهد الاخير انتظر قاعدا ( 1 ) ( تسليمهم ( 2 ) فإذا سلموا قام لاتمام صلاته ( 3 ) فان قام قبل تسليمهم ( 4 ) بطلت صلاته ( الا أن ينتظروا ( 5 ) تسليمه ) يعنى الجماعة إذا تشهدوا ثم لم يسلموا انتظارا لاتمامه لصلاته ليكون تسليمهم جميعا ( 6 ) فانه يحئنذ يجوز له القيام قبل تسليمهم إذا عرف انهم منتظرون فان لم ينتظروا تسليمه فقيل مد في بطلان صلاتهم نظروا قال المهدي أحمد بن الحسين بل تبطل صلاتهم ( 7 ) ( تنبيه ) قال في منهج ابن معرف فان لم يعلم المتقدم كم صلى الامام الاول قدم غيره ذكره القاسم عليه السلام و كذا إذا قدم متنفلا ( 8 ) ( و لا نفسد ) الصلاة ( عليه ) اى على الامام ( بنحو إقعاد ( 9 ) لعارض ( مأيوس ) أى لا يرجو زواله ( 10 ) قبل خروج وقت تلك الصلاة التي هو فيها ( فيبنى على ما قد مضى منها و يتمها ( 11 ) ( و ) المؤتمون ( يعزلون ( 12 ) ] عليهم لانهم لم يتابعوه في ركن بعد الفساد و هو يؤخذ من قوله و لا تفسد على مؤتم فسدت على امامه قال في البستان و يكون قدر التشهد الاخير فان سلموا و الا قام ( 1 ) لكن لا يقعد الا لمن كان يقعد له الامام الاول فلو دخل مع الامام في الركعة الاولى طائفة و فى الثانية طائفة و فى الثالثة طائفة و في الرابعة طائفة و استخلف الامام ممن دخل في الرابعة لزمه أن يقعد لتسليم الطائفة الاولى عند الفقية ع لا من بعدهم بل من أتم صلاته عزل و قيل بل ينتظر للجميع و هو المقرر اه مرغم ( 2 ) و أما القنوت فانه يقنت بهم و الصحيح انه يقف لقنوتهم قائما و هم يقنتون لانفسهم كما انه يقف لتشهدهم هذا هو المقرر قرز قوله يقف لقنوتهم و هل يجهر في موضع سرهم حيث هو موضع جهر له ينظر و إذا قلنا لا يجهر فما يقال لو كان المستخلف مسافرا و كان الامام الاول في ثالثة الرباعية الجهرية ففي أى محل يأتى بالواجب جهرا ينظر قلت الاقرب و الله أعلم انه يجهر في موضع سرهم حيث هو موضع حهره لانه لا يجب مراعاتهم في الاذكار كمن صلى الظهر خلف من صلى الجمعة اه غاية ( 3 ) يقال إذا قام الخليفة المسبوق لاتمام صلاته هل يصح ان يدخل معه داخل في بقية صلاته للاتمام به قلت الظاهر الصحة لانه حاكم في حالتين اه غاية ؟ ( 4 ) عمدا لا سهوا فيعود إليهم ( 5 ) بقي النظر لو قد سلم بعض و انتظر بعض ماذا يجب يحتمل ان يقال أن ظاهر إطلاق الازهار يقتضي وجوب انتظار الجميع و يحتمل ان يقال يقوم و ينتظر الباقون و هو مفهوم القيدين جميعا اه مفتى ( 6 ) فلو ظن انهم انتظروه فقام فانكشف انهم لم ينتظروه هل تفسد أم لا لعله يأتي على قول الابتداء و الانتهاء فتفسد و قيل هو متعبد بظنه فلا بفسد قرز ( 7 ) اذ قد نووا الانتظار و الا فلا وجه للفساد قرز ( 8 ) و هذا بناء على أنهم لم ينووا الائتمام بالمتنفل و الجاهل و الا بطلت عليهم بنفس الائتمام ( 9 ) و من هو على صفته قرز ( 10 ) فان كا يرجى زواله فسدت و لا يقال ينتظر للخروج لانه يجرى مجرى الفعل اه غيث ( 11 ) منفردا و لا يأتم و لا يؤم الا بمثله ( 12 ) الا من هو على حالته قرز

/ 582