وفى ذلك تسع صور - منتزع المختار من الغیث المدرار المفتح لکمائم الأزهار فی فقه الأئمة الأطهار جلد 1

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

منتزع المختار من الغیث المدرار المفتح لکمائم الأزهار فی فقه الأئمة الأطهار - جلد 1

أبوالحسن عبدالله بن مفتاح

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید

وفى ذلك تسع صور

مشاركد المؤتم للامام بتكبيرة الاحرام

[ القراءة دون التفصيل فعن الامام ى يجتزئ به و قيل مد لا يجتزئ ؟ بذلك قيل ف أما لو غفل عن السماع حتى لم يدر ما قرأ الامام فلا خلاف ان ذلك لا يضر على قول من يقول بتحمل الامام ( 1 ) ( فصل ) ( و من شارك ) إمامه ( في كل تكبيرة الاحرام ( 2 ) و المشاركة في جميعها ان يفتتحاها معا و يختماها معا فهذه المشاركة تفسد صلاة المؤتم عند أبى ط وص بالله وش و قال م بالله لا تفسد ( 3 ) ( أو ) شاركه ( في آخرها ) فان صلاته تفسد بشرط أن يكون ( سابقا ) للامام ( بأولها ) لا إذا سبقه الامام بأولها فان المشاركة بآخرها لا تضر حينئذ ( أو ) إذا ( سبق ) المؤتم ( بها ) جميعا فان صلاته تفسد ( 4 ) ( أو ) سبق المؤتم إمامه ( بآخرها ( 5 ) فان صلاته تفسد و لو سبقه الامام بأولها فلو سبقه الامام بآخرها لم تبطل على المؤتم و سواء سبقه المؤتم ( 6 ) بأولها أو هو السابق أو اشتركا ( 7 ) في أولها ( أو ) إذا سبق المؤتم امامه ( بركنين ( 8 ) فسدت صلاته فلو كان السبق بركن ( 9 ) ] ( 1 ) و لا يسجد للسهو ( 2 ) و لو شارك امامه في تكبيرات الجنازة الاربع لم يضر لا لو شاركه في الاولى فكتكبيرة الاحرام اه ح لي لفظا و كذلك المشاركة في تكبيرات العيد لا يضر و يعتد بها على المختار أو التسليم و المختار ان المشاركة في التسليم لا تضر و لفظ البيان الوجه الرابع ان يشارك المؤتم امامه في أركان الصلاة بحيث لا يتقدم عليه و لا يتأخر فلا يضر ذلك في أركان الصلاة كلها الا في تكبيرة الاحرام اه بلفظه جملة ذلك تسع صور سبقه الموتم بجميعها فسدت العكس صحت اشتركا في آخرها و سبقه المؤتم بأولها فسدت و العكس صحت اشتركا في أولها و سبقه الامام في آخرها صحت اشتركا في أولها و سبقه المؤتم بآخرها فسدت سبقه الامام بآخرها و المؤتم بأولها صحت و العكس فسدت اه غيث قرز ( 3 ) لانها عنده ليست من الصلاة ( 4 ) و العكس تصح ( 5 ) لان آخرها منعطف ؟ على أولها ( 6 ) و قد اخذ من هذا صحة تقدم نية ؟ الائتمام على نية الامامة يقال لا مأخذ و انما يستقيم هذا على قول ش لانه يجب عنده مخالطة التكبيرة ؟ يصح تقدم نية الائتمام على نية الامامة ما لم يضر هلا قيل التكبيرة من الصلاة فسبقه بأولها إئتمام بغير امام فينظر الا أن يحمل ان الدخول انما يكون بكلها ( 7 ) فيها صورتين ( 8 ) و لو سهوا قرز ( 9 ) و الخلاف في ذلك مع م بالله فعنده ان المؤتم إذا رفع ؟ رأسه من السجود قبل الامام فسدت ان تعمد ذلك هذا أحد قوليه و هو الذي رواه في الافادة و احتج بقوله صلى الله عليه و آله و سلم اما خشي الذي يرفع رأسه قبل رأس الامام أن يحول الله رأسه رأس حمار و روي رأس كلب و روى رأس عير ؟ و اما في الخفض قولا واحدا انه لا يفسد و قيل بل له قولان في العمد مطلقا اه نجرى قلنا محمول على انه خفض و رفع قبل الامام و لم يشاركه في احد الركنين اه أنهار قال في الشرح لا في التسليمة الآخرة فإذا سلم قبل امامه فسدت صلاته لانه خرج من صلاته قبل امامه اه ن لفظا و قيل انها لا فسد لانه لم يستبقه بركنين لعله لما انضم إليها نية الخروج كان مع ذلك ركنين فتفسد و ان لم ينو الخروج لم تفسد و يعيدها بعد تسليم الامام اه و أما التسليمتان فهما مفسدتان مطلقا لانهما موضوعان للخروج اه

/ 582