منتزع المختار من الغیث المدرار المفتح لکمائم الأزهار فی فقه الأئمة الأطهار جلد 1

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

منتزع المختار من الغیث المدرار المفتح لکمائم الأزهار فی فقه الأئمة الأطهار - جلد 1

أبوالحسن عبدالله بن مفتاح

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

[ لم يضر عندنا سواء كان سهوا أو عمدا خفضا أو رفعا ( 1 ) و انما تبطل صلاة المؤتم بشروط ثلاثة ( 2 ) الاول أن يكون السبق بركنين فصاعدا الثاني أن يكون ذلك الركنان ( فعليين ) فلو كانا فعلا و ذكرا كالقراءة ( 3 ) و الركوع لم يضر ذلك الشرط الثالث أن يكونا ( متواليين ( 4 ) نحو أن يسبق بالركوع ثم يعتدل قبل ركوع الامام ( 5 ) فهذا و نحوه هو المفسد على ما يقتضيه كلام اللمع و مفهوم كلام الشرح ( 6 ) انه إذا سبق بأول الركوع و أول الاعتدال فقد سبق بركنين و لو شاركه الامام في آخرهما ( أو ) إذا ( تأخر ) المؤتم عن امامه ( بهما ) أى بركنين فعليين متواليين و لا بد من شرط رابع في التقدم و التأخر و هو أن يكونا من ( ما استثنى ) للمؤتم التقدم به و التأخر عن امامه ( بطلت ) أما المستنثى في التقدم فأمران ( أحدهما ) في صلاة الخوف فانه يجوز ( 7 ) للمؤتم سبق الامام بركنين فصاعدا و ثانيهما الخليفة المسبوق ( 8 ) فانه يجوز للمؤتم التسليم قبله إذا لم ينتظروا و أما المستثنى من التأخر فصور ثلاث الاولى أن يترك الامام فرضا فانه يجب على المؤتم التأخر له و العزل على ما تقدم فأما لو ترك مسنونا ( 9 ) كالتشهد الاوسط فانه ] ( 1 ) فائدة قال المهدي عليلم لا يجب سجود السهو على من رفع رأسه قبل امامه و من رفع رأسه قبل امامه ينبغى أن لا يكبر للنقل قبل تكبيرة الامام ( 2 ) بل أربعة ( 3 ) يقال القراءة حال القيام ركن فعلى و الركوع بعده فعل كذلك فلا يستقيم المثال ؟ و لعله يقال بل يستقيم و ذلك حيث لم يقرء الامام في الاولى و المؤتم قرأ فيها أو حيث شاركه في القدر الواجب من أول القيام ثم سبقه بالقرأءة فتأمل لو قال القراءة و القيام كان أولى و قد يشاركه في القيام و انما السبق بالقراءة و الركوع فلا اعتراض ( 4 ) و صورته ان يسبقه بالاول جميعه و بالواجب من الثاني اه كب معنى و لفظ ح لي و التقدم و التأخر بركنين فعليين هو أن يتقدم أو يتأخر بركن كامل و القدر الواجب من الثاني كأن يركع و يعتدل قبل أن يركع الامام و نحو ذلك اه بلفظه قرز ( 5 ) قال في كب هذا اذا لم يدركه قائما قبل أن يركع فاما إذا أدركه ثم ركع المؤتم و أدركه الامام معتدلا فانها تصح صلاته و مثل ذلك في البيان ذكر ذلك في الشرح و ادعى فيه الاجماع و ظاهر الازهار عدم الصحة في هذه الصورة و اختاره لي ( 6 ) النقل عن شرح ض زيد فيما انه إذا سبق المؤتم الامام بركنين فعليين فالمحقق ان كلام ح ض زيد أن يفوته في الركن الاول و واجب الثاني و اما كلام الكتاب فهو و هم ( 7 ) ليس من السبق لانه قد عزل فلا يحتاج إلى استثناء و انما هو كالسبق في الصورة فقط اه املا شامي ( 8 ) و كذا المتنفل خلف المفترض و كذا من خشى خروج الوقت قبل أن يأتى بركعة أو كان متيمما و قرز ( 9 ) و هل يأتى مثله القنوت لو تأخر له ثم أدرك الامام ساجدا سل لعله يفرق بين التشهد و القنوت باو التأخر للقنوت بعد الاشتراك في الاعتدال فهو كما لو قعد الامام للتشهد ثم قام قبل المؤتم و لا كذلك التشهد حيث لم يقعد له الامام فعلى هذا لا تفسد على المؤتم حيث تأخر للقنوت ثم لحق ؟ الامام في السجود

/ 582