اعلم أنه لو ترك شيأ ثم سهوا ثم جبره سهوا - منتزع المختار من الغیث المدرار المفتح لکمائم الأزهار فی فقه الأئمة الأطهار جلد 1

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

منتزع المختار من الغیث المدرار المفتح لکمائم الأزهار فی فقه الأئمة الأطهار - جلد 1

أبوالحسن عبدالله بن مفتاح

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید

اعلم أنه لو ترك شيأ ثم سهوا ثم جبره سهوا

[ أن يؤديه ( قبل التسليم على اليسار ) و المراد أنه يؤديه قبل خروجه من الصلاة و هو لا يخرج منها حتى يسلم على اليسار الشرط الثالث أن يؤديه ( ملغيا ما ) قد ( تخلل ( 1 ) من الافعال قبل أدائه بحيث لا يعتد بها بل كأنها لم تكن مثاله ان يسهو عن سجدة من الركعة الاولى ثم يقوم و يتم و يذكرها في حال التشهد الاخير فان الواجب عليه حينئذ أن يجبرها بسجدة ( 2 ) من الركعة التي بعدها ( 3 ) و لا يعتد بباقي الركعة ( 4 ) التي كمل منها بسجدة ( 5 ) بل يصير كأنه في الركعة الثالثة و يتم صلاته و على هذا فقس سائر الاركان فلو بعد أن ذكر ] ( 1 ) و الوجه ان الترتيب في فروض الصلاة واجب فلا يصح ركن حتى يصح ما قبله اه زهور من الاركان بعد تركه قيل فعله و باقي ما جبر منه ما لم يكن قد أتى بمثل المنسي اه و لفظ حاشية بين المجبور و المجبور منه دون ما بعد الجابر اه هداية و ضابطه كل ما جاء بعد المنسي لغو حتى يفعل المنسي اه و كل ركعة جبرت منها ألغيت باقيها اه تذكرة و غيث ( 2 ) فائدة إعلم أنه لو ترك شيأ سهوا ثم جبره سهوا لم ينجبر عندنا نحو أن ينقص سجدة في الاولى و يزيد سجدة في الثانية قال عليلم و بقية صورة تحتمل أن تصح فيها عندنا أن تنجبر الصلاة بما فعل سهوا قال و ذلك لو قدرنا أنه سهي عن القراءة في الاربع الركعات ثم قام و أتى بركعة خامسة قرأ فيها الواجب و هو يظن أنها رابعة ثم تشهد و سلم هل تنجبر صلاته بهذه الركعة قال عليلم الظاهر من كلام أصحابنا أنها تنجبر هنا لانه علل في الشرح بطلان الصلاة حيث وقع المجبور و الجبر سهوا بان الترتيب واجب في أركان الصلاة فمفهومه أنه قد حصل الترتيب و ان لم يقصد قال عليلم مثل هذه الصورة لو تركت سجدة من الركعة الاولى أو غيرها ثم أتى بركعة خامسة سهوا و لذلك نظائر كثيرة الاقرب ان الصلاة تنجبر بتلك و لو لم يقصد الجبران ا ه تجري ( 3 ) امن الثالثة و لا من الرابعة فان جبر منهما لم يصح التجبير لوجوب الترتيب اه سماع سيدنا زيد الاكوع ( 4 ) فلو قرأ فيها و لم يقرأ في غيرها فكأنه لم يقرأ لانها قد ألغيت فافهم هذه النكتة و كذا الجهر و نحوه اه نجرى و قرز ( 5 ) قوله بسجدة يحترز مما و لو جبر بالاعتدال فقط و ذلك نحو أن يفعل ركوع و سجدة و يترك الاعتدال و السجدة الاخيرة ثم أتى بركعة أخرى فانه يجبر بالاعتدال الآخر من الركعة الثانية الاعتدال الاول من الركعة الاولى و يجبر بالسجدة ؟ الاخرى من الركعة الثانية السجدة الاخرى من الركعة الاولى فليس هذه السجدة المجبور بها لغو و كذا ترك الاعتدال من الركوع في الاولى فانه يجبره باعتدال ركوع الثانية و لا تكون السجدتان لغوا بل يجبر بهما سجدتي الركعة الاولى و الله أعلم اه من حاشية على التذكرة و قرز ؟ السجدة التي بعد الاولى جاءت بعد ركن ناقص فالصواب جبر السجدتين في الاولى بالسجدتين في الاخرى اه لا اعتراض لان مراده الاعتدال بين السجدتين اه لا بعدها فلا يلغو

/ 582