قال في البيان في الالغاء والتجبير - منتزع المختار من الغیث المدرار المفتح لکمائم الأزهار فی فقه الأئمة الأطهار جلد 1

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

منتزع المختار من الغیث المدرار المفتح لکمائم الأزهار فی فقه الأئمة الأطهار - جلد 1

أبوالحسن عبدالله بن مفتاح

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید

قال في البيان في الالغاء والتجبير

[ المتروك ( 1 ) فعل شيأ قبله عمدا بطلت صلاته قال عليه السلام و قد دخل ذلك ( 2 ) تحت قولنا سهوا لانه إذا ذكره و اشتغل بغيره فقد تركه في موضعه عمدا و قال الناصر و زيد بن على و أبوح لا ترتيب في السجدات فإذا ترك أربع سجدات من اربع ركعات أتى بها عندهم في حال التشهد ( و ) ان ( لا ) يكن ترك الفرض في موضعه سهوا بل تركه عمدا أو تركه سهوا لكن لم يأت به قبل التسليم أو أتى به لكن لم يلغ ما تخلل فإذا كان أى هذه الامور ( بطلت ) صلاته عندنا ( 3 ) هذا إذا عرف موضع المتروك ( فان جهل موضعه ) فلم يدر أين تركه ( بني على الاسواء ) ( 4 ) و هو أدنى ما يقدر لانه المتيقن ( 5 ) فإذا ترك سجدة من ركعتين صح له ركعة على الاسوأ لجواز انها تركت في الاولى و ركعتان الا سجدة حيث قدرناها من الاخرى و لا يتقدر ] ( 1 ) أى قبل الجبران ( 2 ) قال في البيان و ذلك حيث لم يكن قد انجبر و كيفية الالغاء المذكور أن كل ما فعله بعد المنسي فهو لغو و كل جبرت منها بسجدة بطل باقيها ذكره الفقية س قال في الهداية فاللغى حينئذ المتخلل بين الجابر و المجبور و بقية ما جبر منه دون ما بعد الجابر و تلك البقية و انما اشترط ذلك لان الترتيب بين فروض الصلاة واجب ( 3 ) أشار إلى خلاف الناصر و زيد بن على الذي تقدم ( 4 ) و ضابطه حيث كانت الاخرى فارغة و السجدات صحيحة فأعلى و ان كانت مشغولة و السجدات صحيحة فاوسط و حيث كانت الاخرى مشغولة و السجدات صحيحة فهو اه مى و هذا مبنى على اعتدال بين كل سجدتين و نصب و فرش و الاتم له سجدة واحدة سواء كان مبتدأ أو مبتلى لان المتروك هنا متيقن و انما التبس موضعه اه مفتى وح لي مسألة من نسي الركوع الاخر قام ثم يعتدل و قيل ينتصب ثم يركع الا عن انتصاب م بالله وح لا يجب و لا يفسد بفعله و ان تركه في الوسط أتى بركعة روى عن الفقية ف عادت بركاته أنه يتصور ألف و أربعمأة صورة فتأملت ذلك بعون الله تعالى و وجدته فريبا من ذلك و هو انه إذا ترك من أي الركعات شيء من واجباتها من اعتدال أو ركوع أو قيام أو سجود أو اعتدال أو يصب أو فرش أو نحو ذلك في الاولى جبره من الثانية أو في الثانية هذا في و الثلاثية و الرباعية ألا ترى ان الركعة لا تكون الا من قيام تام ثم ركوع تام ثم اعتدال تام ثم سجود تام ثم اعتدال تام ثم سجود تام ستة أركان و فى السجود سبعة أعضاء يجب الاعتماد عليها فان ترك أحدها بطلت صلاته في حال السجود و بين السجدتين يجب الفرش و النصب هذه أربع مسائل الجملة سبع عشرة صورة في الركعة الواحدة مضروبة في مثلها لان سائر الفرائض سبع عشرة ركعة تكون في الفجر 289 و فى الرباعية 578 و فى الثلاثية 433 يكون جميعها 1300 ؟ اه بلفظه من خط دعفان و الوجه ان الركن وجب بيقين فلا يخرج منه الا بيقين و لا يقين الا إذا بني على الاسوأ اه كب ينظر لو حصل له ظن بموضع المتروك هل يعمل به أم لا المفهوم من قوله لانه المتيقن أنه لا يعمل بظنه اه بل يكفى الظن لانه لا يؤمن عود الشك فيها و قرز

/ 582