لو نسي الامام القراءة أو نحوها حتى أتم الصلاة - منتزع المختار من الغیث المدرار المفتح لکمائم الأزهار فی فقه الأئمة الأطهار جلد 1

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

منتزع المختار من الغیث المدرار المفتح لکمائم الأزهار فی فقه الأئمة الأطهار - جلد 1

أبوالحسن عبدالله بن مفتاح

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید

لو نسي الامام القراءة أو نحوها حتى أتم الصلاة

[ قام وجوبا ثم ( اتى بركعة ) ( 1 ) كاملة السبب ( الثالث زيادة ذكر ( 2 ) جنسه مشروع فيها ( 3 ) نحو ان يزيد في تكبير النقيل ؟ أو في التسبيح أو يقرأ في الاخيرتين مع الفاتحة غيرها أو يكرر الفاتحة أو نحو ذلك ؟ قوله جنسه مشروع فيها احتراز مما ليس مشروععا فيها فانه مفسد و ضابطه ان لا يوجد تركيبه في القرآن و لا في أذكار الصلاة فإذا كان كذلك افسد و لو وجدت افراده فيهما و ذلك نحو ان يقول بعد تكبيرة الاحرام اعوذ بالله من الشيطان الرجيم ( 4 ) أو الحمد لله على كل حال ( 5 ) أو ما اشبه ذلك مما لا يوجد في القرآن ( 6 ) و لا في اذكارها فأما إذا كان جنسه مشروعا فيها ( 7 ) لم يفسد ( الا ) في ] ( 1 ) فائدة لو نسى الامام القراءة أو نحوها حتى أتم الصلاة فيجب عليه أن يأتى بركعة يقرأ فيها القدر الواجب فان كان معه مؤتما لحقه في الثانية أو في الثالثة ففرض هذا المؤتم حال أن يهوي الامام للركعة الرابعة أن يعزل صلاته و الا بطلت مع علمه بانه تارك للقراءة فان تابعه ؟ سهوا لم يعتد بهذه الركعة التي هى الرابعة للامام و يعتد بالخامسة للامام فتكون ثالثة له أو ثانية على حسب ما فاته و هي في الحكم الرابعة للامام وكأن التي قبلها لم تكن و هذا بخلاف زيادة الساهى فانه إذا تابعه عالما بطلت و ساهيا لم يعتد بها و صحت فان أدرك الامام في الركعة الرابعة حيث ترك القراءة فان كبر في حال ركوع الا ما فلا تجزيه التكبيرة لكون الركوع في هذه الحالة مشروع للامام لانه مفسد لو تعمده مع ترك القراءة الواجبة و ان كبر حال قيام الامام أعتد به في الركعة الاولى التي هى رابعة للامام لكونه كبر و القيام مشروع للامام اه سيدنا على بن محمد الذماري و قرز ؟ يقال ظاهر الاز قوله الا في قوله الا في مفسد فيعزل انها تفسد بالمتابعة من فرق بين علم و جهل و قد صرح به في بعض الحواشي اه مى و قرز و يصح الائتمام فيها لا في التي قبلها ؟ لانها لغو و أما من زاد خامسة سهوا فلا يصح أن يؤم فيها لانه عذر لاجل السهو اه شكايدى قرز ؟ يعنى في ركوعها الا في قيامها لانه صحيح أن يأتم به و كذا إذا خرج وقت الجمعة و هم التشهد و هم مسافرون وجب أن يأتوا بركعة سرا قرز ( 2 ) و لو قل و قيل بآية و قيل بأكثر و المختار ما يسمى ذكرا قرز و لا يسجد لتكرير تكبيرة الاحرام اذ يدخل بالاخرى اه و قيل إذا كرر تكبيرة الافتتاح سجد للسهو ما لم يرفض الاولى و قرز قوله مشروع فيها نحو أن يكرر التشهد ( 3 ) في الخمس فقط و ليس المراد جنسه مشروع في مطلق الصلاة اذ قد شرع في صلاة العيدين و الجنازة بما لو فعله في الصلوات الخمس أفسد اه سماع هبل ( 4 ) عمدا لانه جمع ( 5 ) أما الحمد لله على كل حال فمطلقا لان حال لا يوجد في القرآن و لا يقال هو موجود في قوله تعالى و حال بينهما الموج لان حال في الآية فعل وهنا اسم اه عامر قرز و فى التكميل إذا كان عمدا كما هو المقرر في قوله و الجمع بين لفظتين متباينتين عمدا ( 6 ) مثل لا حول و لا قوة الا بالله العلي العظيم ( 7 ) أى في الخمس ؟

/ 582