منتزع المختار من الغیث المدرار المفتح لکمائم الأزهار فی فقه الأئمة الأطهار جلد 1

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

منتزع المختار من الغیث المدرار المفتح لکمائم الأزهار فی فقه الأئمة الأطهار - جلد 1

أبوالحسن عبدالله بن مفتاح

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید

[ موضعين فان الزيادة فيهما تفسد و لو كانت مشروعة في الصلاة أحدهما ان يكون ذكرا ( كثيرا ) و يفعله المصلى ( في موضعه ( 1 ) الذي شرع فعل جنسه فيه نحو ان يكبر موضع القراءة تكبيرات ( 2 ) كثيرة أو يسبح موضع التشهد كثيرا و يفعل ذلك ( عمدا ) لا سهوا فمتى جمعت زيادة الذكر هذه الشروط الثلاثة فسدت و اختلف في حد الكثير فقيل ع هو ما زاد على تسع تسبيحات ( 3 ) و في الروضة ( 4 ) عن بعض المذاكرين ثلاث ( 5 ) قيل ل و يحتمل ان يكون أربعا ليخرجها إلى صفة صلاة الجنازة عند المخالف ( 6 ) و قيل ان يزيد على عشرين ( 7 ) ليزيد على ما قيل في حد الانتظار من الامام ( 8 ) قال مولانا عليه السلام و هذا اقربها و الله أعلم الثاني قوله ( أو ) يكون الذكر المفعول في موضعه ( تسليمتين مطلقا ( 9 ) اى سواء وقع عمدا أو سهوا انحرف ام لا نوى الخروج ام لا ( فتفسد ) الصلاة و قال زيد ابن على و الناصر وم بالله وش ( 10 ) لا تفسد ان لم يقصد التسليم و الخروج قال من و لا ان قصد التسليم لظنه التمام ( 11 ) دون الخروج قيل ح قولا واحدا و قال ض زيد قولين للم بالله السبب ] ( 1 ) لا يصلح له في حال اه ن ؟ احتراز من الآخرتين فهو موضع يصلح للقراءة و التسبيح فان قرأ فيهما أو سبح لم يفسد و ان كثر لانه مشروع فيهما لكن يلزم سجود السهو لاجل الذكر ينظر في هذا الاحتراز فلم يطابق ما أراد صاحب البيان ؟ و المختار ان الحالة النادرة لا يعتد بها كحالة التعذر و المختار ما في البيان ( 2 ) ينظر في هذا لان القيام موضع للتكبير في حال و هو تكبيرة الاحرام في الركعة الاولى و قوله الله أكبر في تسبيح الركعتين الآخرتين اه يقال موضع التكبير موضع القراءة بدليل إيجابهم للطمأنينة بعد التكبيرة فلا اعتراض اذ هما ركنان مستقلان اه مفتى ( 3 ) قياسا على التسبيح ( 4 ) لا بن سليمان ( 5 ) قياسا على الافعال ( 6 ) ح وش ( 7 ) تسبيحة ( 8 ) في المأخذ نظر لان ص بالله لم يجعل العشرين حدا للانتظار بل ذكرها للمبالغة للتحديد فقال ان الامام ينتظر اللاحق و لو سبح عشرين تسبيحة اه كب لفظا و القياس انه يلحق بما تقدم في مفسدات الصلاة من انه يعتبر الظن في القلة الكثرة اه مفتى ( 9 ) و لا بد من التوالى و الا لم يفسد اه فتح وحد التوالى أن لا يخلل بينهما قدر تسبيحة اه و قيل أن لا يتخلل ركن اه و هل يكفى لفظ السلام عليكم و رحمة الله أم يكفي السلام أو السلام عليكم أو سلام مرتين فينظر اه ح لي المراد بالتسليم المشروع بكماله أما غيره فان التفت نظر فان كان كثيرا أفسد و الا فلا اه شامى و قرره الشارح و التهامي و قرز ( 10 ) هو يشترط السهو و العمد عنده لا يفسد ( 11 ) ينظر ما فائدة هذا الكلام أللهم الا أن يكون مذهبه ان قصد التسليم مع عدم ظن التمام مفسد و لعله كذلك فيكون هذا خلاف مستقل اه ح هداية

/ 582