منتزع المختار من الغیث المدرار المفتح لکمائم الأزهار فی فقه الأئمة الأطهار جلد 1

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

منتزع المختار من الغیث المدرار المفتح لکمائم الأزهار فی فقه الأئمة الأطهار - جلد 1

أبوالحسن عبدالله بن مفتاح

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید

[ ( الرابع الفعل اليسير ( 1 ) و قد مر ) تحقيقه في فصل ما يفسد الصلاة قال عليه السلام و لعل ذلك في المكروه و المباح و اما الواجب منه و المندوب فالأَقرب انهما لا يستدعيان سجودا لانه مأمور بهما و يحتمل ان يقال بل يستدعيان لانه قد لحق الصلاة نقص بالسبب الذي لاجله وجب الواجب منه و نذب المندوب و الله أعلم ( و منه ) أي و من الفعل اليسير ( الجهر ) ( 2 ) بشيء من أذكار الصلاة ( حيث يسن تركه ) اى حيث ترك الجهر مسنون نحو القراءة في الركعتين الاخيرتين السبب ( الخامس زيادة ركعة أو ركن ) أو أكثر من ذلك إذا وقعت زيادته ( سهوا ( 3 ) فان وقع عمدا ( 4 ) افسد فاما بعض الركن فانه لا يفسد ( 5 ) و لو زيد عمدا قال عليه السلام و هذا أصل متفق عليه اعنى ان الزيادة و لو كثرت فهي مع النسيان لا تفسد الا عند ع وح في صورة واحدة و ذلك حيث يزيد ] ( 1 ) فائدة من شك هل نقص من المسنون أو زاد فقال صاحب المرشد يسجد للسهو و فى حواشى الافادة ان شك في النقصان فقط و قال أبو مضر يسجد بنية مشروطة فان قطع اثم و قال ص بالله يكره السجود الا لمن عرف انه سهى لانه لم يشرع الا للسهو اه ن و أما لو شك هل اتى بالمسنون أم لا فان ذلك يوجب سجود السهو و لا كلام ذكره الفقية ع اه تكميل قال في المعيار و لا بد أن يكون في الزائد على ما هو من طبيعة الحيوان كرفع نظره ؟ و تحريك أنملته لتعذر الاحتراز و لانها ترك الهيئات اذ تسكين الاعضاء من الهيئات فلا توجب سجود السهو و لا السعال و لا العطاس فلا يوجب السجود اه ما تحريك الاصبع فيسجد للسهو و قرز ( 2 ) لان الجهر فعل متولد عن زيادة الاعتماد على مخارج الحروف فكان من باب الفعل اليسير بخلاف الاسرار حيث يسن الجهر فليس من باب الفعل اليسير بل ترك مسنون اه نجري و مثله في الغيث قال و مثل الجهر الاسرار حيث المسنون الجهر و ذلك في الركعة الثانية إذا كان قد جهر في الاولى و نحو ذلك فهلا قلت و منه الجهر و الاسرار و حيث يسن تركهما قلت ليسا سيان لان الاسرار حيث يسن الجهر انما هو ترك مسنون لا زيادة على المسنون فليس من الفعل اليسير بخلافة الجهر فانه من فعل متولد عن زيادة اعتمادات على مخرج الحروف و الاكوان فكان من باب الفعل اليسير فافهم هذه النكتة اه بلفظه ( 3 ) غالبا احترازا من التسليمتين فانها تفسد و ممن زاد ركعة أو ركنا لاجل متابعة الامام بعد الفساد فيفسد ( 4 ) غالبا احتراز ممن زاد ركنا لاجل متابعة الامام ؟ و الثالثة في السفر في السفينة فانه يقصر لو خرجت من الميل و قد زاد ثالثة و ممن ترك القراءة أو الجهر أو الاسرار كما تقدم و قرز ؟ نحو أن يقعد المؤتم مع امامه في موضع قعود له فانها لا تفسد و لو قعد عمدا لوجوب المتابعة و قرز ( 5 ) كأن يقوم و يقعد قبل أن يستكمل القيام لكن يسجد للسهو لانه فعل يسير و قرز

/ 582