منتزع المختار من الغیث المدرار المفتح لکمائم الأزهار فی فقه الأئمة الأطهار جلد 1

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

منتزع المختار من الغیث المدرار المفتح لکمائم الأزهار فی فقه الأئمة الأطهار - جلد 1

أبوالحسن عبدالله بن مفتاح

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

[ ركعة و يذكر انها زائدة بعد بان يقيدها ( 1 ) بسجدة لا لو ذكر بعد كمالها بسجدتيها ثم ذكر عليه السلام مثال زيادة الركن فقال ( كتسليمة ) واحدة فعلت ( في موضعها ) ( 2 ) فعلى هذا لو سلم على اليسار أولا أعاد على اليمين ثم على اليسار و سجد للسهو ( فصل ) ( و لا حكم للشك ( 3 ) بعد الفراغ ) من الصلاة أى لا يوجب إعادتها و لا سجود سهو إذا كان مجرد شك اما لو حصل له ظن بالنقصان فعليه الاعادة ( 4 ) و عن احمد بن يحيى ان مجرد الشك يوجب الاعادة كما لو شك في فعل الصلاة جملة ( فأما ) إذا عرض الشك ( قبله ) اى قبل الفراغ من الصلاة فاختلف الناس ( 5 ) في ذلك فقال مالك وش ان الشاك يبنى على اليقين ( 6 ) مطلقا سواء شك في ركعة ( 7 ) ام في ركن قال في الانتصار و هو يحكى عن على عليه السلام و أبى بكر و عمر و ابن مسعود و قال ح ان المبتدئ يعيد و المبتلى يعمل بظنه ان حصل له و الا بني على الاقل و قال م بالله ( 8 ) اخيرا و هو قول ص بالله انه يعمل بظنه ] ( 1 ) لانه إذا زاد سجدة كانت زيادة ركن عمدا فتفسد و ان تركها أخرجها عن صفة الصلاة فتفسد أيضا لانه ؟ يصح الوقوف على مثلها ( 2 ) فان تعمدت فسدت مع الانحراف أو لم ينحرف لكن قصدا الخطاب و قرز أو نوى الخروج من الصلاة فهو زيادة ذكر قرز و لفظ البيان مسألة من سلم تسليمة واحدة في موضعهما عمدا فان لم ينحرف حالها لم يضر و ان انحرف قدر التسليم المشروع لم تفسد ذكره م بالله و قيل تفسد لانه زيادة ركن اه بلفظه ( 3 ) قال الهادي عليه السلام في الاحكام الواجب على من عرض له الشك في أمره أن يطرحه و ينفيه و يبعده عن نفسه و لا يعمل به أحوط و أسلم لانه من وسواس الشيطان لعنه الله ليرى الانسان ما هو عليه من الخطأ فيه احتياطا و تحرج و فيه من الوزر ما لا يعلمه الا يعلمه الله تعالى حتى يكون على فاعل الشك من الاثم أكثر مما يخاف من تركه قال عليلم فمن يكرر التشهد و التكبير فهو فاعل بدعة و ضلالة و طاوع الشيطان و قال الغزالي ذلك نقصان في الدين و سخف في العقل اه رياض و بيان قيل ف لا لو شك في النية هل نوى ام لا و هل فريضة أو نافلة أعاد لانه كمن شك في جملة الصلاة بخلاف سائر الاركان لانه قد تيقن دخوله في الصلاة بخلاف النية فلم يتيقن دخوله اه و قيل و لو في النية على المقرر اه حثيث اذ لا فرق بين شك و شك قال في البحر لتعذر الاحتراز و وجهه نه يكثر فيشق ( 4 ) في الوقت لا بعده الا أن يكون قطعيا فمطلقا ؟ و قرز فان ظن نقصان فرض اعادة الصلاة أو مسنون سجد للسهو اه ح لي يقال لا يسجد للسهو الا مع تيقن حصول سببه و لا يكفى الظن ثلاثة أقوال و تفصيل ( 6 ) و هو الاقل ( 7 ) مبتدئا أو مبتلى ( 8 ) و حجة م بالله أظهر لزيادة من حظر صلاته صلى الله عليه و آله و سلم حين صلاها خمسا فزادوها تظننا في وجوبها و لم يأمرهم بالاعادة و هو في محل التعليم

/ 582