والقياس العقلي - منتزع المختار من الغیث المدرار المفتح لکمائم الأزهار فی فقه الأئمة الأطهار جلد 1

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

منتزع المختار من الغیث المدرار المفتح لکمائم الأزهار فی فقه الأئمة الأطهار - جلد 1

أبوالحسن عبدالله بن مفتاح

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

والقياس العقلي

[ النص المتواتر ( 1 ) و المتلقي بالقبول ( 2 ) على خلاف ( 3 ) فيه و الاجماع المتواتر ( 4 ) و القياس الذي يكون دليل أصله و دليل العلة الجامعة بينه و بين الفرغ نصا ( 5 ) أو إجماعا ( 6 ) كذلك ( 7 ) أو عقليا ( 8 ) ضروريا كان أو استدلاليا ( 9 ) فالتقليد في المسائل التي تجمع هذه القيود ( 10 ) ( جائز ( 11 ) عند أكثر الامة و ذهب الجعفر أن ( 12 ) و جماعة من البغدادية إلى تحريم التقليد على العامي و غيره في الفروع و غيرها قالوا و انما العامي يسأل العالم عن الحكم و طريقه ( 13 ) على التحقيق و قال أبو علي الجبائي لا يجوز التقليد في المسائل القطعية من الفروع لان الحق فيها مع واحد فالمقلد لا يأمن تقليد المخطي ( قال مولانا عليلم ) هذا صحيح الا انه قد علم إجماع الصحابة ( 14 ) على تجويز فتوى العامي في مسائل الفروع قطعيها و ظنيها من دون تنبيه ( 15 ) على الدليل و لا إنكار للاقتصار ( 16 ) فدل ذلك على جواز تقليده في القطعي و الظني ثم انا بينا من يجوز له التقليد بقولنا جائز ( لغير المجتهد ( 17 ) لا له ) أي ] ( و لقائل أن يقول ) ليس هذا مما نحن فيه لان الكلام فيما يجوز التقليد فيه و لعله أراد تبيين القطعي من حيث هو اه مرغم ( 1 ) كالقرآن ( 2 ) كخبر معاذ ( 1 ) حين وجهه النبي صلى الله عليه و آله و سلم إلى اليمن و كخبر المجوس سنوا بهم سنة أهل الكتاب و كاخبار الربا و الفرار من الزحف اه وا بل ( 1 ) فقال له بم تحكم قال بكتاب الله قال فان لم تجد قال فبسنة رسول الله قال فان لم تجد قال اجتهد رأيي قال صلى الله عليه و آله الحمد لله الذي وفق رسول رسوله المحتمل ( 3 ) يعني الخلاف في الملتقى بالقبول هل قطعي أم لا الاصح قطعي اه تلخيص ( 4 ) و ذلك إجماعهم على أن من أثبت ميراث ذوي الارحام أثبت الرد و من نفاه نفاه ( 1 ) و كاجماعهم على جر الام الولا إلى عصبتها من النسب اه تلخيص ( 1 ) و ان كان الامام محمد بن المطهر أثبت الرد و نفي ميراث ذوي الارحام ( 5 ) كقياس العبد على الامة في تنصيف الحد ( 6 ) كقياس المجنون على الصبي في الولاية ( 7 ) أي متواتر أو متلقى بالقبول على خلاف فيه ( 8 ) العقلي الضروري ما لا ينتف بشك و لا شبهة كالعلم بان النفي و الاثبات لا يجتمعان ( 1 ) والاستدلالي ( 2 ) ما ينتفي بشك أو شبهة فيحتاج إلى دليل كالعلم بأن العالم محدث و لهذا خالف فيه كثير من العقلاء فيحتاج إلى دليل ( 1 ) و كذا الكذب الضار فان قبحه ضروري يقاس عليه ما لا يضر فيكون قبحه ضروريا بدلالة العقل ( 2 ) و كقياس حد من سكر بغير الخمر على الخمر مثال القياس العقلي قياس العالم على أفعالنا كالبناء في الحاجة إلى المحدث بجامع الحدوث و هذا استطراد و الا فما عليه العقل خارج عن دائرة ما يجوز فيه التقليد كما هو ظاهر اه تكميل ( 9 ) قياس اللواط على الزنى في الحد و الجامع بينهما الايلاج في الفرج ( 10 ) ليس الا قيدين فقط ( 11 ) بل يجب عند تضييق الحادثة قرز ( 12 ) جعفر بن حرب و جعفر بن مبشر من معتزلة بغداد ( 13 ) أي دليله من الكتاب و السنة ( 14 ) قبل الخلاف و من بعدهم ( 15 ) من المفتي ( 16 ) على الحكم من دون طلب دليل و لا ألزموا طلبه و لا خصصوا الدليل بل كانوا يفتون عموما ( 17 ) و الدليل على ما اختاره أهل المذهب من عدم جواز التقليد للمجتهد مطلقا المذهب و هو قول الاكثر انه متمكن من تحصيل العلم أو الظن بالادلة و الامارات فهو متعبد بما ادى اليه اجتهاده و لا يجوز له الرجوع إلى غيره بخلاف المجتهد فان فرضه التقليد لعدم تمكنه مما يتمكن منه المجتهد و لقوله تعالى ( فاسألوا أهل الذكر ان كنتم لا تعلمون ) اه ح بهر ان فان قيل انه يفهم من قوله لغير المجتهد عدم جواز التقليد للمجتهد

/ 582