كيفية صلاة الاستسقاء
[ ثم يستقبل القبلة ، و يكبر الله مأة عاليا صوته ، و يسبح ( الله خ ) مأة عن يمينه ، و يهلل مأة عن يساره ، و يحمد الله مأة تلقاء الناس ] فهم منها ، الا له : و عبارة المتن محتلمة للتعميم و لكن لتصريحه في المنتهى بالاختصاص بالامام ، و عدم الاستحباب لغيره ، يمكن حملها على الامام و يدل على التخصيص ايضا ما روى عن ابي عبد الله عليه السلام قال : علامة بينه و بين اصحابه يحول الجذب خصبا ( 1 ) و بالجملة المفهوم من الاخبار استحبابه للامام ، و ما رايت ما يدل على العموم ، فقول الشارح : - و لا فرق في ذلك بين الامام و غيره و من ثم أطلق واضح الدليل ، مع انه قال في المنتهى ، و لا يستحب ذلك لغيره ، و به قال سعيد بن المسيب ، إلى قوله : و قال الشافعي يستحب للامام و المأموم ، و ظاهره دال على عدم الخلاف عندنا قوله : ( ثم يستقبل الخ ) دليله رواية مرة مولى خالد : قال صاح أهل المدينة إلى محمد بن خالد في الاستسقاء فقال لي : انطلق إلى ابي عبد الله عليه السلام فاسئله ما رأيك ؟ فان هؤلاء قد صاحوا إلى ، فاتيته ، فقلت له : فقال لي : قل له ، فليخرج ، قلت له جعلت فداك ، متى يخرج ؟ قال يوم الاثنين ، قلت كيف يصنع ؟ قال : يخرج المنبر ، ثم يخرج يمشى كما يمشى يوم العيدين ، و بين يديه المؤذنون في أيديهم عنزهم ، حتى إذا انتهى إلى المصلى يصلى بالناس ركعتين بغير أذان و لا اقامة ، ثم يصعد المنبر فيقلب ردائه فيجعل الذي على يمينه على يساره و الذى على يساره على يمينه ثم يستقبل القبلة فيكبر الله مائة تكبيرة رافعا بها صوته ، ثم يلتفت إلى الناس عن يمينه فيسبح الله مأه تسبيحة رافعا بها صوته ، ثم يلتفت إلى الناس عن يساره فيهلل الله مائة تهليلة رافعا بها صوته ، ثم يستقبل الناس فيحمد الله مائة تحميدة ، ثم يرفع يديه و يدعو ثم يدعون ، فانى لارجوا ان لا يخيبوا ، فقال : ففعل : فلما رجعنا قالوا هذا من1 - الوسائل باب ( 3 ) من أبواب صلاة الاستسقاء ، ذيل حديث : 2 و صدره ( قال سألته عن تحويل النبي صلى الله عليه و آله رداءه إذا استسقى ؟ قال علامة آه )