مجمع الفائدة و البرهان فی شرح إرشاد الأذهان جلد 7

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

مجمع الفائدة و البرهان فی شرح إرشاد الأذهان - جلد 7

احمد بن محمد الملقب بالمقدس الأردبیلی؛ المحققون و المصححون: مجتبی العراقی، علی بناه الاشتهاردی، حسین الیزدی الإصفهانی

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید

و ان كان الظاهر ان كل ذلك مستحب ، لما تقدم . و قيل : و إذا التزم او استلم حفظ موضع قيامه ، و عاد إلى طوافه منه ، حذرا من التقدم . لعل مراده انه لما جاء إلى البيت للالتزام يمكن ان يكون حينئذ متقدما اى مايلا إلى قدامه في الصوب الذي يطوف ، و ذلك ليس بداخل في الطواف ، فإذا شرع في الطواف من موضع الالتزام لزم النقصان في الطواف بذلك المقدار الذي تقدم حين الالتزام ، و كذلك يحتمل الزيادة بان يتأخر . و لعل في قولهم عليهم السلام : ان يحفظ مكان القطع حين قطع الطواف لقضاء حاجة و صلوة فريضة ( 1 ) اشارة اليه . و دليل عدم جواز الزيادة في الطواف و النقصان كما هو المقرر عندهم دليله ايضا . و لكن حفظ ذلك الموضع ( بالموضع خ ل ) بحيث لا يتقدم أصلا عنه و لا يتأخر لا يخلو عن صعوبة . و كذا حال الرجوع اليه . فالظاهر انه لا يسلم من ذلك المحذور فلا يبعد حينئذ قطع نظر الشارع عن مثل ذلك المقدار لو وقع خصوصا في الزيادة ، فانها ما يعلم تحريم هذا المقدار ، خصوصا إذا اخذ من جهة الاحتياط و للمقدمة . و سكوتهم عليهم السلام عن ذلك في بيان الالتزام قد يفيد ذلك . لان ترك بيان مثل هذا الواجب ، المبطل تركه حين بيان هذا المستحب ، يبعد من اشفاقهم عليهم السلام ان قلنا بجوازه . و كذا في عدم نقل فعلهم ذلك . فلا يبعد الاكتفاء بإكمال الطواف عن موضع الالتزام ، خصوصا مع


1 - الوسائل الباب 41 من أبواب الطواف ، حديث ( 10 ) .

/ 550