مجمع الفائدة و البرهان فی شرح إرشاد الأذهان جلد 7

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

مجمع الفائدة و البرهان فی شرح إرشاد الأذهان - جلد 7

احمد بن محمد الملقب بالمقدس الأردبیلی؛ المحققون و المصححون: مجتبی العراقی، علی بناه الاشتهاردی، حسین الیزدی الإصفهانی

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید

فزالت شبهة الزيادة في الختم ، و في الالتزام و الاستلام ، و في القطع لحاجة ثم البناء ، كما مرت اليه الاشارة الحمد لله و المنة . و الظاهر انه على تقدير البطلان انما يكون مع العلم و العمد و كمال الشوط اذ لا دليل على غيره . و ان في إتمام الطواف الثاني بعد زيادة شوط ، من ذكر النية في الاخبار ، اشارة إلى عدم الاعتداد بها فكأنه اكتفى بأنه ما فعل الا لله و يبعد تأثير النية الاولى فيه ، لانه قصد بها الواجب و هذا ليس بواجب ، و على تقديره ايضا مؤيد لعدم الاعتداد بالقيود مثل الوجوب و الندب و يكفى كونه لله . و هذا قريب مما روى في الصلوة انه إذا زاد ركعة بعد الجلوس بقدر التشهد ثم ذكر يضيف اليه اخرى ليتم نافلته ( 1 ) ، كما قيل . و ما روى صحيحا انه صلى العصر ناسيا قبل الظهر يجعلها الاولى ، فانه اربع مكان اربع ( 2 ) . و قد مر في كتاب الصلوة فتذكر ( 3 ) . و يحتمل ان ينوى حين التذكر ، مثل ما قيل في العدول إلى السابقة لمن تذكر ان عليه السابقة في اثناء اللاحقة ان جميع ما فعله و يفعله و هو اللاحقة . و الاخبار هناك ايضا خالية عنها فهو ايضا مؤيد .


1 - الوسائل الباب 19 من أبواب الخلل في الصلوة الرواية 5 رواها محمد بن مسلم عن ابى جعفر عليه السلام ، قال : سألته عن رجل استيقن بعد ما صلى الظهر انه صلى خمسا ، قال : و كيف استيقن ؟ قلت : علم ، قال : ان كان علم أنه كان جلس في الرابعة فصلوة الظهر تامة ، فليقم فليضف إلى الركعة الخامسة ركعة و سجدتين فتكونان ركعتين نافلة و لا شيء عليه .

2 - هذه الرواية رواها زرارة عن ابى جعفر عليه السلام ، و فيها : إذا نسيت الظهر حتى صليت العصر فذكرتها و أنت في الصلوة أو بعد فراغك ، فانوها الاولى ثم صل العصر فانما هى اربع مكان اربع الخ ( الوسائل الباب 63 من أبواب المواقيت الرواية 1 ) . ( 3 ) راجع ج 2 ص 55 .

/ 550