حكم ما إذا طاف في النجس عالما أو غير عالم - مجمع الفائدة و البرهان فی شرح إرشاد الأذهان جلد 7

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

مجمع الفائدة و البرهان فی شرح إرشاد الأذهان - جلد 7

احمد بن محمد الملقب بالمقدس الأردبیلی؛ المحققون و المصححون: مجتبی العراقی، علی بناه الاشتهاردی، حسین الیزدی الإصفهانی

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید

حكم ما إذا طاف في النجس عالما أو غير عالم

و لو طاف في النجس عالما اعاده ، و لو لم يعلم صح ، و لو علم في الا ثناء أزال النجاسة و تممه . و انه إذا تذكر قبل اكمال الشوط يقطعه لما قاله الاصحاب مؤيدا برواية ابى كهمش ( كهمس خ ) قال : سألت أبا عبد الله عليه السلام عن رجل نسى فطاف ثمانية اشواط ؟ قال : ان ذكر قبل ان يبلغ ( يأتى يب ) الركن فليقطعه و قد اجزأ عنه و ان لم يذكر حتى بلغه فليتم أربعة عشر شوطا و ليصل اربع ركعات ( 1 ) . وأنك قد عرفت شرح قوله : فان زاد سهوا الخ . قوله : و لو طاف في النجس الخ . هذا متفرع على القول باشتراط الطهارة عن الخبث في الطواف . الظاهر ان الجاهل و الناسى معذور ان لما مر و يؤيده ما قال في المنتهى ، و لو طاف في الثوب النجس عامدا أعاد . و ان العلم في الا ثناء لا يوجب الاعادة بل الاكمال مطلقا كما هو ظاهر المتن . و يحتمل كون المراد مع الاربعة أو مع عدم الاحتياج إلى القطع بان يكون ثوبا يطرحه . اما لو كان في البدن أو الثوب الساتر و احتاج في الازالة إلى القطع فيمكن وجوب الاستيناف ان كان اقل من أربعة لوجود الفصل بين الاشواط قبل تجاوز النصف و هو ممنوع في الطواف في بعض الاوقات ، لا لانه طاف مع النجاسة . و يحتمل الاكمال حينئذ ايضا كما هو ظاهر المتن ، لعدم دليل عدم الاعتداد بما فعل ، و عدم دليل الحكم بالبطلان ، مع فعله صحيحا شرعيا . و ليس بمعلوم كون الفصل حينئذ مضرا و ممنوعا و ان كان في بعض الاحوال كذلك فتأمل .


1 - الوسائل الباب 34 من أبواب الطواف الرواية 3 .

/ 550