يعتبر في الافساد بالجماع كون الجماع اختيارا - مجمع الفائدة و البرهان فی شرح إرشاد الأذهان جلد 7

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

مجمع الفائدة و البرهان فی شرح إرشاد الأذهان - جلد 7

احمد بن محمد الملقب بالمقدس الأردبیلی؛ المحققون و المصححون: مجتبی العراقی، علی بناه الاشتهاردی، حسین الیزدی الإصفهانی

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید

يعتبر في الافساد بالجماع كون الجماع اختيارا

هل يلحق الزنا واللواط بالجماع ؟

هل يعتبر الامناء في فساد الحج بالجماع ؟

ثمنها طعاما يتصدق به ، فان لم يجد صام عن كل مد يوما . و استدل الشيخ على الشافعي القائل بعدم الترتيب بإجماع الفرقة و اخبارهم و طريقة الاحتياط . قال الصدوق في الفقية : من وجب عليه بدنة في كفارة و لم يجد فعليه سبع شياه فان لم يقدر صام ثمانية عشر يوما بمكة أو في منزله ( 1 ) . فالاختلاف في بدل كفارة الفساد موجود ، و الجمع مشكل ، و حمل قول الصدوق على كفارة الفساد ممكن فلا يتم خلافه و يمكن تأويل بعض الروايات ، و الاحتياط لا يترك فتأمل . و قد فهم ما تقدم وجوب البدنة فقط دون الحج من قابل إذا واقع دون الفرج ، اى لم يدخل ، بل استمتع بالتفخيذ و بين الاليين . و الظاهر عدم اشتراط حصول المنى فيما يوجب الحج لما تقدم و فيما يوجب البدنة فقط لما تقدم و لما سيجئ من وجوبها للتقبيل و غيره و كذا فهم وجوبها فقط للدخول بعد المشعر ، فافهم ، هذا واضح . و لكن إلحاق دبر الغلام و الزنا ، إلى الاهل ، لا يخلو عن اشكال ، لعدم ظهور العلم بالعلية و وجودها في الفرع الذي هو شرط في مفهوم الموافقة و لا إجماع و لا دليل بخصوصه فيهما المفهوم فتأمل . و اعلم أنه لا بد من قيد الاختيار ، أيضا الا انه تركه للظهور ، و يمكن فهمه من العمد و العلم . و أن قوله : قبل المشعر قيد للحج ، و ان الحج من قابل من أحكامه ايضا . و يمكن اجرائه في العمرة المتمتع بها ايضا على وجه ؟


1 - الذي وجدناه في الفقية ما رواه داود الرقى عن ابى عبد الله عليه السلام ، في الرجل يكون عليه بدنة واجبة في فداء ، فقال : إذا لم يجد الخ رواه في الوسائل في الباب 2 من أبواب كفارات الصيد الرواية 4 .

/ 550