مجمع الفائدة و البرهان فی شرح إرشاد الأذهان جلد 7

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

مجمع الفائدة و البرهان فی شرح إرشاد الأذهان - جلد 7

احمد بن محمد الملقب بالمقدس الأردبیلی؛ المحققون و المصححون: مجتبی العراقی، علی بناه الاشتهاردی، حسین الیزدی الإصفهانی

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید

و لو طاف بعض الطواف و شرع في السعي نسيانا ، ثم ذكر النقصان ، ترك السعي و رجع إلى البيت و أكمل ما نقص من الطواف ثم يرجع و يكمل السعي . دليل الرجوع و الاكمال ، هو وجوب تكميل العبادة مع وجوب الترتيب . و دليل عدم الاستيناف فيهما هو أصل البرائة و صحة ما فعله ، مع كون النسيان عذرا بأدلته . و يؤيده ما رواه اسحق بن عمار ( في الصحيح ) قال : قلت لابى عبد الله عليه السلام رجل طاف بالكعبة ثم خرج فطاف بين الصفا و المروة فبينما هو يطوف اذ ذكر أنه قد ترك من طوافه بالبيت ؟ قال : يرجع إلى البيت فيتم طوافه ثم يرجع إلى الصفا و المروة فيتم ما بقي . قلت : فانه بدأ بالصفا و المروة قبل ان يبدأ بالبيت قال : يأتى البيت فيطوف به ثم يستأنف طوافه بين الصفا و المروة . قلت : فما فرق بين هذين ؟ قال لان هذا قد دخل في شيء من الطواف و هذا لم يدخل في شيء منه ( 1 ) . و لعل القول في اسحق بانه فطحى لا يضرب في مثل هذه ، لانه لا بأس به ، و قد عمل بها الاصحاب ، بل لم يظهر الخلاف فيه الا انهم قالوا هذا مع تجاوز النصف بإكمال الرابعة فلو ذكر قبله يعيد الطواف عن الرأس و السعي كما هو ظاهر المتن . و لعل وجهه ما تقدم من الروايات في قطع الطواف لقضاء الحاجة ، و دخول البيت ، و هو ظاهر الدلالة على المطلوب مع ان ظاهر رواية اسحق هو العموم سيما قوله عليه السلام : ( لان هذا قد دخل الخ ) و كذا الدليل المتقدم ( 2 ) و كأنه لذلك عمم الحكم في المنتهى كما ذكرناه و يؤيده ما تقدم في قطع الطواف للصلوة الفريضة .


1 - الوسائل الباب 63 من أبواب الطواف الرواية 3 . ( 2 ) هو أصل البرائة و صحة ما فعله .

/ 550