مجمع الفائدة و البرهان فی شرح إرشاد الأذهان جلد 7

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

مجمع الفائدة و البرهان فی شرح إرشاد الأذهان - جلد 7

احمد بن محمد الملقب بالمقدس الأردبیلی؛ المحققون و المصححون: مجتبی العراقی، علی بناه الاشتهاردی، حسین الیزدی الإصفهانی

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید

و هو في شك من الرابع أنه طاف فليبن على الثلثة فانه يجوز له ( 1 ) . و لانه مع البناء على الاقل ، لا يخرج عن العهدة بيقين ، لاحتمال الزيادة . و لانه احوط . و لانه كالصلوة لقوله عليه السلام ( 2 ) و زيادتها مبطلة كنقصانها فكذا هنا هذا مذهب الشيخ و جماعة . و ذهب الشيخ المفيد و على بن بابويه و أبو الصلاح و ابن الجنيد إلى البناء على الاقل على ما ذكره في المختلف و احتج لهم : بأصل برائة الذمة . و برواية منصور الآتية . ثم اجاب بالمعارضة بالاحتياط ، و بان الاصل انما يصار اليه مع عدم المعارض و اما مع وجوده فلا ، و الرواية بعد سلامة سندها لا يدل على المطلوب صريحا لاحتمال ان يكون في النافلة أو ان يكون الشك بعد الانصراف أو ان يكون قوله : قد طفت اشارة إلى الاعادة . و رواية منصور ( هى صحيحة منصور بن حازم ) قال : قلت لابى عبد الله عليه السلام : انى طفت فلم ادر أستة طفت ام سبعة ؟ فطفت طوافا آخر فقال : هلا استأنفت ؟ قلت : قد طفت و ذهبت قال : ليس عليك شيء ( 3 ) . و هذه تدل على وجوب الاستيناف عينا ، و كونه افضل . و يؤيده استصحاب شغل الذمة بما شك فيه و ان الاصل عدم فعله و عدم الخروج عن اليقين بالشك بل بيقين مثله كما مر في الشك في الوضوء و الصلوة ( 4 ) ، عقلا و نقلا و عدم ثبوت البطلان بالزيادة المحققة مطلقا فكيف هنا لاحتمال عدم الزيادة .


1 - الوسائل الباب 33 من أبواب الطواف الرواية 7 .

2 - يمكن ان يكون اشارة إلى ما رواه في الوسائل الباب 34 من أبواب الطواف الرواية 11 و متن الرواية هكذا : عبد الله بن محمد عن ابى الحسن عليه السلام ، قال : الطواف المفروض اذ زدت عليه مثل الصلوة المفروضة إذا زدت عليها فعليك الاعادة و كذلك السعي .

3 - الوسائل الباب 33 من أبواب الطواف الرواية 3 . ( 4 ) مجمع الفائدة ج 1 ، ص 120 .

/ 550