مجمع الفائدة و البرهان فی شرح إرشاد الأذهان جلد 7

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

مجمع الفائدة و البرهان فی شرح إرشاد الأذهان - جلد 7

احمد بن محمد الملقب بالمقدس الأردبیلی؛ المحققون و المصححون: مجتبی العراقی، علی بناه الاشتهاردی، حسین الیزدی الإصفهانی

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید

بصحيحة لما عرفت ( 1 ) و كذا رواية معاوية اذ فيها النخعي ( 2 ) و هو مجهول لاشتراكه و ان كان الظاهر أنه أيوب بن نوح لكثرة روايته و ذكر هذا اللقب له فقط في باب الكني فكأنه الاشهر و كأنه لذلك سماها في المنتهى بالصحة و مضمونها منقول في الكافي في الحسن عن الحلبي ( 3 ) و عدم صحة رواية حنان ظاهر و كذا عدم صحة رواية رفاعة فانه نقلها عن الفقية و هي مضمرة و مذكورة بلفظه ( و سئل ) فما بقي له دليل صحيح واضح فتأمل . و على جوابه عن ( 4 ) ادلة الثاني أن الاحتياط لا يعارض الاصل و هو ظاهر و قد عرفت قصور ما يعارض الاصل . و يعلم صحة سند رواية منصور بن حازم بالرجوع إلى التهذيب و كتب الرجال فلا وجه لمنع سلامة سندها ، و انها في الفريضة للتصريح في الرواية التي نقلناها عن الكافى ( 5 ) و غيرها ، و للتبادر ، و لبعد خفاء حكم النافلة على منصور ، و لعدم تعين ذلك في النافلة ، و بعد الامر بذلك ، و لعدم الاهتمام بالسؤال عنها ، و لعدم حسن ترك التفصيل في الجواب ، و لقوله : ( هلا استأنفت ) . و كل هذه يدل على كون الشك قبل فوته و خروجه عن مكة ، و قبل الانصراف ، خصوصا الرواية ، اذ الظاهر ان السوأل عن الشك الذي يوجب الاستقبال و الاعادة في الا ثناء الا انه فاته و خرج عن مكة و هو ظاهر . و اما كون


1 - و يمكن الذب عن الاشكال الثاني بان الظاهر ان المصنف احتمل ان يكون الذيل من كلام الصدوق قدس سره بقرينة انه انتقل من الغيبة إلى الخطاب . ( 1 ) لوجود عبد الرحمن فيها .

2 - سند الرواية ( كما في التهذيب ) هكذا : موسى بن القاسم عن النخعي عن ابن ابي عمير عن معاوية بن عمار . ( 3 ) الوسائل الباب 33 من أبواب الطواف الرواية 9 .

4 - اى جواب العلامة في المختلف عن ادلة القول الثاني بقوله : ( بالمعارضة بالاحتياط ) .

5 - اى ، بالتصريح بكونها في الفريضة .

/ 550