هل يجب طواف النساء في العمرة المتمتع بها ؟ - مجمع الفائدة و البرهان فی شرح إرشاد الأذهان جلد 7

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

مجمع الفائدة و البرهان فی شرح إرشاد الأذهان - جلد 7

احمد بن محمد الملقب بالمقدس الأردبیلی؛ المحققون و المصححون: مجتبی العراقی، علی بناه الاشتهاردی، حسین الیزدی الإصفهانی

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید

هل يجب طواف النساء في العمرة المتمتع بها ؟

و يؤيده ما عرفته في ادلة الوجوب ، مع إمكان حملها على الاستحباب ، و حج الافراد جمعا بين الادلة . لكن قال الشيخ في الزيادات بعد رواية ابي خالد ( 1 ) : قال محمد بن الحسن : هذا الخبر معمول عليه ، لان الذي لا خلاف فيه بين الطائفة أن طواف النساء لا بد منه في ساير أنواع الحج و في العمرة ايضا و بعد رواية يونس في باب زيارة البيت فليس يعترض ما ذكرنا ، لان هذه الرواية مستندة إلى احد من الائمة عليهم السلام ، و إذا لم تكن مستندة لم يجب العمل بها و مع هذا فهي رواية شاذة لا تقابل بمثلها أخبار كثيرة ، بل يجب العدول عنها إلى العمل بالاكثر ، و الاظهر . اشار بها إلى ما تقدم ، و قد عرفت حالها ، و لكن الاحتياط و الشهرة يؤيد انه ، فلا يترك . و اما العمرة المتمتع بها فالظاهر عدم الوجوب فيها للاصل ، و لوجود اخبار معتبرة في عدم الوجوب فيها ، و قد مضى بعضها و هي كثيرة . مثل صحيحة معاوية بن عمار ، عن ابى عبد الله عليه السلام ، قال : على المتمتع بالعمرة إلى الحج ثلثة اطواف بالبيت و سعيان بين الصفا و المروة فعليه إذا قدم مكة طواف بالبيت و ركعتان عند مقام إبراهيم عليه السلام وسعى بين الصفا و المروة ثم يقصر ، و قد احل ، هذا للعمرة و عليه للحج طوافان وسعى بين الصفا و المروة و يصلى عند كل طواف بالبيت ركعتين عند مقام إبراهيم ( 2 ) . فالقول بالوجوب فيها لرواية سليمان بن حفص المروزي عن الفقية عليه السلام قال : إذا حج الرجل فدخل مكة متمتعا فطاف بالبيت وصلى ركعتين خلف مقام إبراهيم عليه السلام وسعى بين الصفا و المروة و قصر ، فقد حل له كل


1 - عقيب سند الثانية .

2 - الوسائل الباب 9 من أبواب العمرة الرواية 2 .

/ 550