حكم ما لونسي طواف الزيارة حتى واقع أهله - مجمع الفائدة و البرهان فی شرح إرشاد الأذهان جلد 7

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

مجمع الفائدة و البرهان فی شرح إرشاد الأذهان - جلد 7

احمد بن محمد الملقب بالمقدس الأردبیلی؛ المحققون و المصححون: مجتبی العراقی، علی بناه الاشتهاردی، حسین الیزدی الإصفهانی

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید

حكم ما لونسي طواف الزيارة حتى واقع أهله

و لو نسى طواف الزيارة حتى ( رجع إلى أهله وخ ) واقع بعد الذكر فبدنة ، و يستنيب لو نسى طواف النساء ، و يجب تأخيره عن الموقفين ، و مناسك منى في حج التمتع ، الا للمعذور ، و يجوز تقديمه للمفرد و القارن . شيء ما خلا النساء لان عليه لتحله النساء طوافان و صلوة ( 1 ) . بعيد لما تقدم و ضعفها للجهل بحال سليمان مع وجود محمد بن عيسى ( 2 ) و عدم الصراحة في العمرة . قال الشيخ في التهذيب ليس في الخبر ان الطواف و السعي الذين ليس له الوطي بعدهما الا بعد طواف النساء أ هما للعمرة ام للحج فإذا لم يكن في الخبر ذلك حملناه على من طاف وسعى للحج ، مع إمكان حملها على الاستحباب فتأمل . قوله : و لو نسى طواف الزيارة الخ . قد مر دليل وجوب البدنة على الذي نسى طواف الزيارة و واقع بعد الذكر و هو صحيحة على بن جعفر عليه السلام ( 3 ) مع اشتمالها على النيابة في الطواف ، حملها الشيخ على طواف النساء لعدم جواز النيابة عنده في طواف الزيارة بل يوجب اعادة الحج ، و حملها المصنف على الذي ذكر ، ثم واقع ، لكون الناسي معذورا ، خصوصا في الكفارات الا في الصيد ، و قد تقدم دليل هذا ايضا ، و هو محتمل بعيد ، كما نقل عن ابن الجنيد . و مضى ايضا انه هل يستنيب لطواف الزيارة اختيارا إذا تركه نسيانا ام لا ، و كذا جواز النيابة في طواف النساء لو تركه مع النسيان ، مرارا و قد مر عن قريب جوازه اختيارا ، الا ان يتفق حضوره في مكة .


1 - الوسائل الباب 82 من أبواب الطواف الرواية 7 .

2 - و السند ( كما في التهذيب ) هكذا : محمد بن الحسن الصفار ، عن محمد بن عيسى ، عن سليمان بن حفص المروزي ، عن الفقية عليه السلام . ( 3 ) الوسائل الباب 58 من أبواب الطواف الرواية 1 .

/ 550