وجوب تأخير طواف النساء عن السعي - مجمع الفائدة و البرهان فی شرح إرشاد الأذهان جلد 7

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

مجمع الفائدة و البرهان فی شرح إرشاد الأذهان - جلد 7

احمد بن محمد الملقب بالمقدس الأردبیلی؛ المحققون و المصححون: مجتبی العراقی، علی بناه الاشتهاردی، حسین الیزدی الإصفهانی

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید

وجوب تأخير طواف النساء عن السعي

و أظن ان الحسن هو ابن على بن يقطين ، فصح الخبر و لا يضر وجود محمد بن عيسى ( 1 ) لما عرفت انه لا بأس به لكن قبوله في مثل هذه التي لم يعلم أن احدا عمل بمضمونها محل التأمل و لهذا حملها الشيخ على صاحب العذر مثل ما مر جمعا بين الادلة و لا بأس به . و اما الذي يدل على وجوب تأخير طواف النساء عن السعي مضافا إلى ما تقدم ، فهو مرسلة احمد بن محمد عمن ذكره قال : قلت لابى الحسن عليه السلام جعلت فداك متمتع زار البيت فطاف طواف الحج ثم طاف طواف النساء ثم سعى قال : لا يكون السعي الا من قبل طواف النساء فقلت أ عليه ( أ فعليه خ ل ) شيء ؟ فقال : لا يكون السعي الا قبل طواف النساء ( 2 ) . و لعل احمد بن محمد هو البزنطى فيكون مرسلته بمنزلة المسندة إلى العدل ، و يحتمل كونه ابن عيسى و في المتن ايضا شيء . و يدل على عدم الاعتداد بالسعى بعده ، و عدم الاعتداد بالطواف مطلقا ، متمتعا كان أو غيره ، كما تقدم ، لان الاعتبار بالجواب كما تقدم ، فتأمل ، الا ان يحمل على حال الاختيار مع عدم العذر كما تقدم للجمع مع الارسال . و يحمل على حال الاضطرار و العذر موثقة سماعة بن مهران ( له و لاسحق ) عن ابى الحسن الماضي عليه السلام قال : سألته عن رجل طاف طواف الحج و طواف النساء قبل ان يسعى بين الصفا و المروة ؟ فقال : لا يضره ، يطوف بين الصفا و المروة و قد فرغ من حجه ( 3 ) . و حملها الشيخ على الناسي ، و يحتمل الجاهل ايضا لما تقدم ، و الحمل


1 - و سندها ( كما في التهذيب و الاستبصار ) هكذا : سعد بن عبد الله عن احمد بن محمد ، عن محمد بن عيسى ، عن الحسن بن على ، عن ابيه . ( 2 ) الوسائل الباب 65 من أبواب الطواف الرواية 1 .

3 - الوسائل الباب 65 من أبواب الطواف الرواية 2 .

/ 550