مجمع الفائدة و البرهان فی شرح إرشاد الأذهان جلد 7

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

مجمع الفائدة و البرهان فی شرح إرشاد الأذهان - جلد 7

احمد بن محمد الملقب بالمقدس الأردبیلی؛ المحققون و المصححون: مجتبی العراقی، علی بناه الاشتهاردی، حسین الیزدی الإصفهانی

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید

و لو جامع أمته محلا ، و هي محرمة باذنه فبدنة ، أو بقرة ، أو شاة ، فان عجز فشاة أو صيام . الرواية المتقدمة إلى مثل هذا الحكم الشاق مشكل ، فتأمل . و الظاهر أن مراده ( و في الاستمناء ) قبل المشعر بقرينة ما قبله و كون حكمه حكم من جامع فلم يعلم حكم ما بعده ، و الاصل و عدم ظهور الاجماع و دليل آخر يفيد العدم . قوله : و لو جامع أمته محلا الخ . عدم لزوم شيء عليهما على تقدير إحرامها بغير اذنه ظاهر ، لعدم انعقاد إحرامها بغير اذن سيدها ، و كذا قيل في إحرام الزوجة ندبا بغير اذن زوجها ، و كذا الولد لو كان اذن الوالد أيضا شرطا لاحرامه ، و لكن دليل ذلك ظاهر . و اما دليل الحكم المذكور في المتن فهو رواية اسحق بن عمار قال : قلت لابى الحسن موسى عليه السلام أخبرني عن رجل محل وقع على أمة له محرمة ؟ قال : موسرا ( موسر كا ) أو معسرا ( أو معسر كا ) قلت : أجبني فيهما قال : هو أمرها بالاحرام أو لم يأمرها ، و أحرمت من قبل نفسها ؟ قلت : أجبني فيهما فقال : ان كان موسرا و كان عالما أنه لا ينبغى له ، و كان هو الذي أمرها بالاحرام فعليه بدنة و ان شاء بقرة ، و ان شاء شاة ، و ان لم يكن أمرها بالاحرام فلا شيء عليه موسرا كان أو معسرا ، و ان كان أمرها و هو معسر ، فعليه دم شاة أو صيام ( 1 ) . و لعل المراد مع العلم حين الاعسار أيضا ، و حذف بقرينة ما تقدم ، و كذا عدم شيء مع الجهل و يحتمل كون المراد بالصيام ثلثة أيام لما تقدم ، ان بدل شاة ثلثة أيام ، و يحتمل الاكتفاء بيوم واحد ، للصدق ، و الاصل . و يؤيد الاول ما سيجئ في كفارة الحلق من تفسير الصيام بثلثة أيام


1 - الوسائل الباب 8 من أبواب كفارات الاستمتاع الرواية 2 .

/ 550