حكم مالو جامع قبل طواف الزيارة - مجمع الفائدة و البرهان فی شرح إرشاد الأذهان جلد 7

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

مجمع الفائدة و البرهان فی شرح إرشاد الأذهان - جلد 7

احمد بن محمد الملقب بالمقدس الأردبیلی؛ المحققون و المصححون: مجتبی العراقی، علی بناه الاشتهاردی، حسین الیزدی الإصفهانی

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید

حكم مالو جامع قبل طواف الزيارة

و لو جامع قبل طواف الزيارة فبدنة فان عجز فبقرة فان عجز فشاة . قوله : و لو جامع قبل طواف الزيارة الخ . يدل على وجوب البدنة بشرط العلم ( و كأنه لا خلاف فيه كما يشعر به المنتهى ) ، حسنة معاوية بن عمار قال : سألت ابا عبد الله عليه السلام عن متمتع وقع على أهله و لم يزر قال : ينحر جزورا و قد خشيت أن يكون قد ثلم حجه ان كان عالما ، و ان كان جاهلا فلا شيء عليه الحديث ) ( 1 ) . لعل الجزور و البدنة واحد ، و قوله : ( ان كان عالما ) قيد لوجوب الجزور ، و خشية الثلم كأن المراد به ، ما ينقصه و يجعله معيبا ، ينقص ثوابه و قبوله عند الله ، و شرط السمن في كفارة الوطي قبل طواف النساء كأنه للاستحباب . و الظاهر عدم القول بالوجوب ، و كذا بوجوب الدم على من قبل إمرأته قبل طواف النساء و قد طاف هو فالاستحباب محتمل . و يدل عليه أيضا صحيحة العيص بن القاسم قال : سألت أبا عبد الله عليه السلام عن رجل واقع أهله حين ضحى قبل ان يزور البيت ؟ قال : يهريق دما ( 2 ) . لعل المراد الوطي بعد الذبح و قبل الطواف عامدا عالما و حمل الدم على دم الجزور لما تقدم لحمل المطلق على المقيد ، و يحتمل التخيير في اي دم كان ، لو كان به قائلا ، للاصل ، و السهولة ، و عدم المنافات حتى يجب الجمع ، فتأمل . أما وجوب البقرة بعد العجز عن الجزور و الشاة بعد العجز عنها فما رأيت له دليلا . و لا يدل عليه رواية ابى خالد القماط قال : سألت ابا عبد الله عليه السلام


1 - الوسائل الباب 9 من أبواب كفارات الاستمتاع الرواية 1 و تمام الرواية و سألته عن رجل وقع على إمرأته قبل ان يطوف طواف النساء قال : عليه جزور سمينة و ان كان جاهلا فلا شيء عليه ( الحديث ) .

2 - الوسائل الباب 9 من أبواب كفارات الاستمتاع الرواية 2 .

/ 550