حكم ما لو ظن تمام السعي فأحل وواقع - مجمع الفائدة و البرهان فی شرح إرشاد الأذهان جلد 7

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

مجمع الفائدة و البرهان فی شرح إرشاد الأذهان - جلد 7

احمد بن محمد الملقب بالمقدس الأردبیلی؛ المحققون و المصححون: مجتبی العراقی، علی بناه الاشتهاردی، حسین الیزدی الإصفهانی

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید

حكم ما لو ظن تمام السعي فأحل وواقع

و واقع ، أو قلم اوقص شعره ، فعليه بقرة ، و إتمامه ، و لو لم يحصل العدد أوشك في المبدأ ، و كان في المزدوج على المروة أعاد ، و بالعكس لا اعادة ، و يجوز قطعه لقضاء حاجة ، أو ( وخ ل ) صلاة فريضة ، ثم يتمه . و كذا قد مر دليل وجوب دم بقرة لو ظن إتمام السعي و واقع ثم ذكر و قد عرفت ان المناسب هو الاستحباب لا الوجوب هذا ظاهر . و لكن العبارة لا تخلو عن شيء لان الظاهر ان معنى ( احل ) قلم اوقص المذكورين بعده و أيضا ظاهر ( أو ) ان أحدهما يكفى في وجوب البقرة ، فيجب بمجرد القلم أو القص كما يجب بأحدهما مع المواقعة و هو بعيد كما سيجئ . و ( أو ) موجود في التهذيب ايضا و لكن من دون ( احل ) قبله قال : و ان كان اتى أهله أو قصر و قلم أظفاره فعليه دم بقرة . و الدليل على ذلك صحيحة سعيد بن يسار المتقدمة قال فيها : رجل متمتع سعى بين الصفا و المروة ستة اشواط ثم رجع إلى منزله و هو يرى انه قد فرغ منه و قلم أظافيره و أحل ثم ذكر ( إلى قوله ) ثم ليرق دم بقرة ( 1 ) . و رواية عبد الله بن مسكان ( 2 ) المتقدمة . و الذي يفهم منهما ان الاحلال مع المواقعة موجب لدم البقرة و كذا مع القلم و لعل التقصير مثله و لكن ما نفهم المقصود من الاحلال . و لعل المراد به في الرواية الاولى هو المواقعة بقرينة الثانية ، و لبعد إيجاب البقرة للقلم فقط أو مع التقصير إذا أريد ذلك بالاحلال ، أو مع اعتبار كونه محلا ان حمل الاحلال عليه فانه عمدا في محض الاحرام ما كان موجبا لها . و في الثانية القلم و نحوه بقرينة الاولى مع عدم صحتها كما عرفت و هذا كله دليل عدم الوجوب و الاستحباب بعيد مع المواقعة و يمكن بدونها ايضا فتأمل .


1 - و

2 - الوسائل الباب 14 من أبواب السعي الرواية 1 - 2 .

/ 550