حكم ما لو أفاض قبل الغروب جاهلا أو ناسية أو عامدا - مجمع الفائدة و البرهان فی شرح إرشاد الأذهان جلد 7

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

مجمع الفائدة و البرهان فی شرح إرشاد الأذهان - جلد 7

احمد بن محمد الملقب بالمقدس الأردبیلی؛ المحققون و المصححون: مجتبی العراقی، علی بناه الاشتهاردی، حسین الیزدی الإصفهانی

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید

حكم ما لو أفاض قبل الغروب جاهلا أو ناسية أو عامدا

فلو افاض قبله جاهلا أو ناسيا و عاد قبل الغروب فلا شيء ء عليه ، و عامدا عليه بدنة ، فان عجز صام ثمانية عشر يوما ، و لعل مرادهم بعد تحقق الزوال بلا فصل و اليه اشار في الدروس قال : النية مقارنة لما بعد الزوال . و لكن يأباه ما مر من ضرب الخبأ في النمرة و الدخول في عرفة بعده فكأن المراد بعد الزوال في الجملة بحيث لا يتخلل زمان كثير ، و هو مشتغل بغير مقدمات الوقوف . و بالجملة الذي يستفاد ان الاحتياط أنه ينبغى الكون في عرفة بقصد العبادة من أول الزوال ، بل مقدما عليه من باب المقدمة ، و النية بعد تحقق الزوال ، و للاشتغال بالغسل و الطهارة ثم الجمع بين الصلوتين ثم تجديد النية و الاشتغال بالدعاء و التضرع و البكاء والتباكى و المسألة و طلب المغفرة لنفسه و لاخوانه المؤمنين و أخواته المؤمنات بل انه افضل للرواية ( 1 ) إلى الغروب و عدم الاشتغال بغيره فانه يوم مسألة و دعاء . و ينبغي العتق في عشية عرفة ليعتقه الله من النار كما في الرواية ( 2 ) و ينبغي اختيار الادعية المأثورة في التهذيب و الكافي ( 3 ) خصوصا دعاء الحسين بن على عليهما السلام ، و دعاء على بن الحسين عليهما السلام ، و على الله القبول . و الظاهر استحباب ما عدا الوقوف لما تقدم ، و لما قال في المنتهى : انما الواجب هو الوقوف ، و لا نعلم في ذلك خلافا . و ما دل على كون الوقوف سنة ، فالمراد ما ثبت وجوبه بالسنة ، فلا واجب الا الوقوف ، الله يعلم ، فتأمل . قوله : فلو افاض قبله الخ الخ . اى انما يجب الكون بها إلى الغروب على


1 - و

2 - و

3 - راجع الوسائل 14 و 18 من أبواب إحرام الحج و الوقوف بعرفة .

/ 550