مجمع الفائدة و البرهان فی شرح إرشاد الأذهان جلد 7

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

مجمع الفائدة و البرهان فی شرح إرشاد الأذهان - جلد 7

احمد بن محمد الملقب بالمقدس الأردبیلی؛ المحققون و المصححون: مجتبی العراقی، علی بناه الاشتهاردی، حسین الیزدی الإصفهانی

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید

الاصوليين و لا يعارض ذلك بمفهوم ( فطاف خمسة أشواط ) ( 1 ) لعدم كونه مفهوم الشرط ، و كلام الامام ( 2 ) ، و لجعل الاصحاب الاربعة في حكم الكمال في البناء عليه . فقول المصنف في المنتهى : و كان للمنازع ان يحتج بمفهوم الخمسة و أنه لو طاف أربعة أشواط تجب الكفارة على العامد عملا بالاخبار الدالة على وجوب الكفارة قبل طواف النساء فانه متحقق في حق من طاف بعضه و خرج الخمسة و ما فوقها بدليل و بقى الباقى محل التأمل ، فتأمل مع قوله بحجية مفهوم الشرط و عدمها في مثل مفهوم الخمسة في الاصول نعم لا شك أنه أحوط كما قال ابن إدريس في الخمس ايضا ورده المصنف بانه لا يلتفت اليه مع وجود خبر صحيح فتأمل . و بقى الكلام في رواية عبيد بن زرارة قال : سألت ابا عبد الله عليه السلام عن رجل طاف بالبيت أسبوعا طواف الفريضة ثم سعى بين الصفا و المروة أربعة أشواط ثم غمزه بطنه فخرج و قضى حاجته ثم غشى أهله ؟ قال : يغتسل ثم يعود و يطوف ثلثة أشواط و يستغفر ربه و لا شيء عليه ، قلت : فان كان طاف بالبيت طواف الفريضة فطاف أربعة أشواط ثم غمزه بطنه فخرج فقضى حاجته فغشى أهله فقال : افسد حجه و عليه بدنة و يغتسل ثم يرجع فيطوف أسبوعا ثم يسعى و يستغفر ربه قلت : كيف لم تجعل عليه حين غشى أهله قبل ان يفرغ من سعيه كما جعلت عليه هديا حين غشى أهله قبل ان يفرغ من طوافه ؟ قال : ان الطواف فريضة و فيه صلوة و السعي سنة من رسول الله صلى الله عليه و آله ، قلت أ ليس الله يقول إن الصفا و المروة من شعائر الله ؟ قال : بلى و لكن قد قال فيهما : فمن تطوع خيرا فإن الله شاكر عليم ( 3 ) فلو كان السعي فريضة لم يقل فمن تطوع خيرا ( 4 ) .


1 - يعنى في الرواية السابقة - الوسائل الباب 11 من أبواب كفارات الاستمتاع الرواية 1 .

2 - يعنى و لعدم كونه من كلام الامام عليه السلام .

3 - البقرة : 153 . ( 4 ) الوسائل الباب 11 من أبواب كفارات الاستمتاع الرواية 2 .





/ 550