مجمع الفائدة و البرهان فی شرح إرشاد الأذهان جلد 7

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

مجمع الفائدة و البرهان فی شرح إرشاد الأذهان - جلد 7

احمد بن محمد الملقب بالمقدس الأردبیلی؛ المحققون و المصححون: مجتبی العراقی، علی بناه الاشتهاردی، حسین الیزدی الإصفهانی

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید

هذه تدل على عدم وجوب البدنة مع التجاوز عن نصف السعي لو وطي و على ندبية السعي و عدم الاعتداد بطواف النساء . قال الشيخ في التهذيب : المراد بهذا الخبر هو انه إذا كان قد قطع السعي على أنه تام فطاف طواف النساء ثم ذكر حينئذ أنه ما طاف و ما سعى الا أربعة لا يلزمه الكفارة ، و متى لم يكن طاف طواف النساء فانه يلزمه الكفارة و قوله عليه السلام : ان السعي سنة معناه ان وجوه و فرضه عرف من جهة السنة دون ظاهر القرآن ، و لم يرد انه سنة كساير النوافل لانا قد بينا فيما تقدم ان السعي فريضة ( 1 ) . و أنت تعلم أن المراد بإفساد حجه إفساد الطواف كما مر ، و بعد تأويل الشيخ لانه كالصريح في عدم طواف النساء قبل المواقعة ، و ان القطع لاجل الغمز ، لا على انه تام ، و ان الفرق من جهة كون السعي سنة ، على انه لا يحتاج إلى قوله : ( و انه قطع على انه تام فطاف الخ ) و يكفيه ان يقول : نسى الحكم أو نسى أنه تام و ظن انه تام و طاف طواف النساء ايضا ، أو أنه كان جاهلا بالحكم ، و هو ايضا بعيد ، لان في النسيان و الجهل لا شيء قبل طواف الفريضة الا ان يفرق ( 2 ) : تنافي السعي بعد الاربع بخلاف طواف الفريضة ، فان فيها البدنة و الرجوع ، لثبوت وجوب السعي بالسنة لا بالكتاب ، بخلاف الطواف ، فتأمل فيه . لكن الرواية ضعيفة السند لوجود عبد العزيز العبدي الضعيف في الطريق في التهذيب و الكافي ( 3 ) .


1 - انتهى .

2 - هكذا في جميع النسخ ، و الظاهر ان المراد : الا ان يفرق بين السعي و الطواف بعدم شيء في الاول بعد الاربع و البدنة و الرجوع إلى الطواف في الثاني .

3 - و السند ( كما في الكافي ) هكذا : عدة من اصحابنا عن احمد بن محمد و سهل بن زياد عن ابن محبوب = <

/ 550