مجمع الفائدة و البرهان فی شرح إرشاد الأذهان جلد 7

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

مجمع الفائدة و البرهان فی شرح إرشاد الأذهان - جلد 7

احمد بن محمد الملقب بالمقدس الأردبیلی؛ المحققون و المصححون: مجتبی العراقی، علی بناه الاشتهاردی، حسین الیزدی الإصفهانی

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید

مثل مرسلة جميل عن بعض اصحابنا عن أحدهما عليهما السلام قال : لا بأس ان يفيض الرجل بليل إذا كان خائفا . و في رواية اخرى رخص رسول الله صلى الله عليه و آله للنساء و الصبيان ان يفيضوا بليل و يرموا الجمار بالليل ( بليل خ ) و ان يصلوا الغداة في منازلهم ( الحديث ) . و في اخرى ايما إمرأة أو رجل خائف افاض من المشعر الحرام ليلا فلا بأس ( الحديث ) . و صحيحة سعيد الاعرج قال : قلت لابى عبد الله عليه السلام جعلت فداك معنا نساء فأفيض بهن بليل ؟ قال : نعم تريد ان تصنع كما صنع رسول الله صلى الله عليه و آله قال : قلت : نعم قال : افض بهن بليل و لا تفض بهن حتى تقف بهن بجمع ثم افض بهن حتى تأتي بهن الجمرة العظمى ( الحديث ) . و هذه الاخبار تدل على عدم تأكد وجوب الوقوف بالمشعر نهارا و أن للمرأة أن تفيض و من معها ايضا من خوف و عذر كونه مع المرأة و كذا في اجزاء الوقوف ليلا عنه كما مر فتأمل . ثم أعلم أن ظاهر أكثر العبارات خصوصا المناسك أن الوقوف بمعنى الكون من زوال الشمس إلى الغروب بعرفة واجب و الكون في اجزاء ذلك الزمان ركن يعنى ( بمعنى خ ) من تركه عامدا لا سهوا يبطل حجه . و كذا ان الواجب في وقوف المشعر هو الكون من طلوع الفجر إلى طلوع الشمس و الركن هو الكون فيه كما تقدم . و أن كلا الموقفين لو فاتا مطلقا عمدا أو سهوا أو جهلا فات الحج مع انهم يقولون : إن الاحتمالات الثماني من الموقفين بالنسبة إلى الاختياري و الاضطراري

/ 550