مجمع الفائدة و البرهان فی شرح إرشاد الأذهان جلد 7

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

مجمع الفائدة و البرهان فی شرح إرشاد الأذهان - جلد 7

احمد بن محمد الملقب بالمقدس الأردبیلی؛ المحققون و المصححون: مجتبی العراقی، علی بناه الاشتهاردی، حسین الیزدی الإصفهانی

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید

على أن تحريم فعل الثاني لو كان الترتيب واجبا ليس لان الامر بالشيء يستلزم النهى عن ضده بل لانه ليس مأمورا و لا مشروعا و مأذونا في فعله شرعا الا بعد الاول ، فيكون قبله واقعا في زمانه و بغير اذن الشارع ، فيكون حراما بقصد العبادة المشروعة و المأذونة شرعا كما هو المقرر عندهم ، فيلزم عدم الاجزاء ايضا لا لان النهى يدل على الفساد ، بل لانه واقع على الوجه المأمور به و المأذون فيه شرعا . على أنه قد يناقش في كونه ضدا ، لجواز الاتيان بهما و لجواز النيابة في السابق و كونه عبادة محضة ايضا . و بأنه إذا ( 1 ) حصل النص أو الاجماع على الاجزاء مع مخالفة الترتيب و وجوبه نقول بأنه علم هنا بالنص أن المحرم فعل الثاني حينئذ على تقدير تسليم اجتماع ما شرطنا في بطلان الضد و كون الثاني ضدا بل نقول علم بالنص و الاجماع و العقل أن المراد و الغرض هنا هو تحريم ترك الاول فقط لا ما يستلزمه و نقول ان الترك الذي هو حاصل في ضمن هذا الضد ليس بحرام و مستثنى بالعقل و النقل بالنص و الاجماع فتأمل . على أن ظاهر الروايات المعتبرة هو استحباب الترتيب مثل حسنة جميل بن دراج ( في الكافي و هي صحيحة في الفقية ) قال : سألت ابا عبد الله عليه السلام عن الرجل يزور البيت قبل ان يحلق ؟ قال : لا ينبغى الا ان يكون ناسيا ثم قال : إن رسول الله صلى الله عليه و آله اتاه أناس يوم النحر فقال بعضهم يا رسول الله انى حلقت قبل ان اذبح و قال بعضهم حلقت قبل ان ارمى ، فلم يتركوا شيئا كان ينبغى لهم ان يؤخروه الا قدموه ، فقال : لا حرج ( 2 ) .


1 - قوله و بانه عطف على قوله : بان المراد بالامر إلى آخره .

2 - الوسائل الباب 39 من أبواب الذبح الرواية 4 .

/ 550