) 5 ( القسمة ثلاثا - مجمع الفائدة و البرهان فی شرح إرشاد الأذهان جلد 7

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

مجمع الفائدة و البرهان فی شرح إرشاد الأذهان - جلد 7

احمد بن محمد الملقب بالمقدس الأردبیلی؛ المحققون و المصححون: مجتبی العراقی، علی بناه الاشتهاردی، حسین الیزدی الإصفهانی

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید

) 5 ( القسمة ثلاثا

و القسمة أثلاثا ، بين أكله ، و إهدائه و صدقته ، قوله : و القسمة أثلاثا الخ . اي يستحب القسمة أثلاثا ، قال في التهذيب و من السنة ان يأكل الانسان من هديه و يطعم القانع و المعتر لقوله تعالى الخ ( 1 ) . ظاهره الاستحباب و المشهور بين المتأخرين وجوب القسمة أثلاثا و وجوب ما يصدق عليه الاكل من الثلث و وجوب التصدق بالثلث على الفقير المؤمن المستحق للزكوة ، و الهدية ثلث ( بثلث خ ) آخر إلى المؤمن . و استفادة ذلك كله من الدليل مشكل فان الذي رأيناه صريحا في الاقسام الثلثة . هو رواية شعيب العقرقوفي قال : قلت لابى عبد الله عليه السلام سقت في العمرة بدنة فاين أنحرها ؟ قال : بمكة قلت : فاى شيء اعطى منها ؟ قال : كل ثلثا و اهد ثلثا و تصدق بثلث ( 2 ) . سندها غير صحيح ( 3 ) لا بن فضال ، و قول في يونس بن يعقوب . و دلالتها ايضا على المطلوب واحضة لانها ليست في هدى التمتع بل في القرآن في العمرة . و دليل ما اختاره المصنف من الاستحباب ظاهر فتأمل و الذي يستفاد منه هو وجوب الاكل في الجملة ، و وجوب الاعطاء للقانع الذي يقنع بما اعطى و يرضى به ، و المعتر الذي هو المار بك الذي يعتريك و البائس ، الذي هو الفقير و يمكن كونه هو المراد بالقانع و المعتر فلا يشترط القناعة و الرضا بما اعطى و لا المرور


1 - الحج - 36 قال الله تعالى : فإذا وجبت جنوبها فكلوا منها و أطعموا القانع و المعتر الآية .

2 - الوسائل الباب 4 من أبواب الذبح الرواية 3 و الباب 40 من تلك الابواب الرواية 18 .

3 - سندها ( كما في الكافي ) هكذا : محمد بن يحيى عن احمد بن محمد عن ابن فضال عن يونس بن يعقوب عن شعيب العقرقوفي .





/ 550