مجمع الفائدة و البرهان فی شرح إرشاد الأذهان جلد 7

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

مجمع الفائدة و البرهان فی شرح إرشاد الأذهان - جلد 7

احمد بن محمد الملقب بالمقدس الأردبیلی؛ المحققون و المصححون: مجتبی العراقی، علی بناه الاشتهاردی، حسین الیزدی الإصفهانی

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید

و يجوز ركوب الهدى ، و شرب لبنه ما لم يضربه أو بولده ، و لا يعطى الجزار من الواجب حتى الجلد ان كان تطوعا فليس عليه غيره و ان كان جزاء أو نذرا فعليه بدله ( 1 ) . لوجوب ( 2 ) حمل المطلق على المقيد أو على شدة الاستحباب مع الاشعار وكأن في صحيحة الحلبي اشعارا بوجوب صرف هدى القرآن لقوله : ( فهي من ماله ) فانه يدل على أنه على تقدير الآخر ( الاجزاء ) ليس من ماله فيجب التصدق و ليست بدالة لاحتمال كونه هدى التمتع و لاحتمال كون ان يكون المراد فانه من ماله بحيث يفعل به ما يريد من بيعه و غيره بخلاف ان اشعرها فانه ليس من ماله الذي يفعل به ما يريد مثل الاول و لهذا قال ( نحرها ) و ما قال تصدق به و لا شك أنه احوط فتأمل . قوله : و يجوز ركوب الهدى و شرب لبنه ما لم يضر به أو بولده . قد مر دليله و هي صحيحة حماد و غيرها ( 3 ) . و لعل فيه ( 4 ) اشارة إلى عدم خروج الهدى عن ملك صاحبه ، فتأمل . قوله : و لا يعطى الجزار من الواجب حتى الجلد . اي لا يجوز إعطاء الجزار شيئا من الهدى الذي يجب التصدق به مثل المنذورات و الكفارات اجرة لانه يجب على المالك اجرة عمله من أصل ماله لان العمل يجب عليه مع تجويز الاستنابة له فإذا لم يفعل و يستنيب بالاجرة يجب كون الاجرة عليه لا على مال الفقراء . و يدل عليه ايضا في الجملة ما في صحيحة معاوية بن عمار عن ابي عبد الله عليه السلام ذبح رسول الله صلى الله عليه و آله إلى ان قال : و لم يعط الجزارين من جلالها ( 5 ) و لا من قلائدها و لا من جلودها و لكن تصدق به ( 6 ) .


1 - الوسائل الباب 25 من أبواب الذبح الرواية 1 . ( 2 ) تعليل لقوله : و يمكن حملها على تقدير كونه واجبا .

3 - راجع الوسائل الباب 34 من أبواب الذبح الرواية 2 عن حماد عن حريز . ( 4 ) اي في كلام الماتن .

5 - و الجل بالكسر قصب الزرع إذا حصد و بالضم واحد جلال الدواب و هو كثوب الانسان الذي يلبس ( مجمع البحرين ) . ( 6 ) الوسائل الباب 43 من أبواب الذبح الرواية 3 .

/ 550