مجمع الفائدة و البرهان فی شرح إرشاد الأذهان جلد 7

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

مجمع الفائدة و البرهان فی شرح إرشاد الأذهان - جلد 7

احمد بن محمد الملقب بالمقدس الأردبیلی؛ المحققون و المصححون: مجتبی العراقی، علی بناه الاشتهاردی، حسین الیزدی الإصفهانی

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید

فدخل فعلى كل منهما كفارة عليه السلام نقله عنه عاصم بن حميد الناقل عنه هذه الرواية التي من قضاياه عليه السلام فصح ما يروى ، عاصم عن محمد بن قيس بشرط سلامة ما قبله من قضاياه ( 1 ) ، و ما كان في الفقية عنه حسن و حجة ، على تقدير قبول إبراهيم ، كما هو الظاهر من الخلاصة و غيرها ، فهذه الرواية صحيحة ، لانه الثقة ، و ما قبله و لهذا قال في المنتهى : انها صحيحة فقول الشهيد الثاني في درايته في النوع المتفق و المفترق بعد أن رد قول الاصحاب : بان إطلاق الحجية على من فيه ( ما ظ ) محمد بن قيس مشكل : و التحقيق في ذلك ان الرواية اى رواية محمد بن قيس ان كانت عن الباقر عليه السلام فهي مردودة لاشتراكه بين الضعيف والثقتين غير ظاهر . و انما أظهرت ذلك لان الاخبار عن محمد بن قيس هذا كثيرة جدا خصوصا في الفقية في المجلد الرابع و في التهذيب ايضا يوجد ما ليس في سنده شيء الا اشتراك محمد بن قيس المذكور في قضاياه عليه السلام و يلزم من كلامه رد هذه الاخبار الكثيرة المعتبرة جدا مع ان الظاهر قبولها كما عرفت فتأمل . اما دليل الكفارة على المتعاقدين مع العلم و العمد فهو موثقة سماعة بن مهران عن ابى عبد الله عليه السلام قال : لا ينبغى للرجل الحلال ان يزوج محرما و هو يعلم انه لا يحل له قلت : فان فعل فدخل بها المحرم قال : ان كانا عالمين فان على كل واحد منهما بدنة ، و على المرأة ان كانت محرمة بدنة ، و ان لم تكن محرمة فلا شيء عليها الا ان تكون هى قد علمت ان الذي تزوجها محرم ، فان كانت علمت ثم تزوجته فعليها بدنة ( 2 ) . فكان المراد ب ( لا ينبغى ) هنا هو التحريم لما مر .


رويته عن ابى رحمه الله عن سعد بن عبد الله عن إبراهيم بن هاشم عن عبد الرحمن بن ابي نجران عن عاصم بن سيد عن محد بن قيس . ( 1 ) قوله : من قضاياه بيان لقوله : ما يروى الخ .

2 - الوسائل الباب 21 من أبواب كفارات الاستمتاع الرواية 1 .

/ 550