حكم ما لو فقد الاضحية - مجمع الفائدة و البرهان فی شرح إرشاد الأذهان جلد 7

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

مجمع الفائدة و البرهان فی شرح إرشاد الأذهان - جلد 7

احمد بن محمد الملقب بالمقدس الأردبیلی؛ المحققون و المصححون: مجتبی العراقی، علی بناه الاشتهاردی، حسین الیزدی الإصفهانی

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید

حكم ما لو فقد الاضحية

و يجزي الهدى الواجب عنها ، و لو فقدها تصدق بثمنها ، فان اختلفت تصدق بالاوسط ظاهرها كراهة ذبحه بنفسه لا كراهة لحمه و ذبح وكيله للاصل و عدم شمول الدليل . قوله : و يجزى الهدى الواجب عنها . و الجمع افضل كما قال في الدروس و غيره و لعله قد مر ما يمكن فهم ذلك منه فافهم . قوله : و لو فقدها تصدق بثمنها الخ . اى لو لم يجد الهدى و يجد الثمن يستحب ان يتصدق به ، و إذا اختلف الاثمان في الزمان السابق على هذا الزمان حتى لو وجد الهدى او فرض وجوده يكون الاثمان مختلفة يتصدق بالاوسط يعنى ثمنا بين الاثمان يكون نسبته إلى الاعلى و الادون نسبة واحدة بتفصيله يفهم مما نقل عن المصنف في الحاشية يعنى يأخذ الادنى و الاعلى و ينصفها بالنصف و يأخذ الاعلى و الاوسط و الادنى و بثلثها و يتصدق بالثلث و بالجملة يتصدق بجزء من المجموع المركب من اجزاء الاثمان المختلفة يكون نسبتها اليه كنسبة الواحد إلى اعداد الاثمان المختلفة ففي الاثنين يتصدق بالنصف و في الثلثة بالثلث و في الاربعة بالربع و هكذا . دليله هو ان الغرض هو إيصال النفع إلى المستحق و قد حصل و أنه إحسان و إعطاء و اعانة للفقير فيدخل تحت الامر ، و التعادل يقتضى الاوسط على تقدير الاختلاف . و الاصل فيه رواية عبد الله بن عمر قال : كنا بمكة فاصابنا غلاء في الاضاحي فاشترينا بدينار ثم بدينارين ثم بلغت سبعة ثم لم توجد بقليل و لا كثير فوقع هشام ( هاشم خ ل ) المكارى رقعة إلى ابى الحسن عليه السلام فاخبره بما اشترينا و انا لم نجد بعد ( بقليل و لا كثير كا ) فوقع اليه : أنظروا إلى الثمن الاول و الثاني و الثالث فاجمعوه

/ 550