حكم ما لو نذر اضحية معينة - مجمع الفائدة و البرهان فی شرح إرشاد الأذهان جلد 7

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

مجمع الفائدة و البرهان فی شرح إرشاد الأذهان - جلد 7

احمد بن محمد الملقب بالمقدس الأردبیلی؛ المحققون و المصححون: مجتبی العراقی، علی بناه الاشتهاردی، حسین الیزدی الإصفهانی

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید

حكم ما لو نذر اضحية معينة

ما يكره تضحيته

و يكره التضحية بما يربيه و أخذ الجلود ، و إعطائها الجزار ، و إذا نذر اضحية معينة زال ملكه عنها ، ثم تصدقوا بمثل ثلثه ( 1 ) . و هو ثلثة دنانير و ثلث فيما فرض . و الظاهر أنه انما حكم بالثلث في المثال لكون عدد الاثمان ثلثة ، فيفهم النصف في الاثنين ، و الربع في الاربع و هكذا . و أنها محمولة على الاستحباب في الاضحية : المستحبة دون الهدى الواجب كأنه للاجماع على عدم اجزاء الثمن فانه اما الهدى أو الصوم على ما مر . و يمكن وجوب التصدق بثمن الاضحية المنذورة كالاستحباب في المندوبة لما مر و السقوط ، للاصل ، و عدم صحة الرواية و عدم صراحة غيرها ، و الاحوط التصدق . قوله : و يكره التضحية الخ . قد مر وجه كراهة ذبح ما يربيه ، و كراهة اخذ الجلود لنفسه و إعطائه للجزار و السلاخ ، و ينبغي التصدق بها كما مر و لا يبعد جعلها مصلى و جرابا بعد التصدق بثمنها كما في الرواية ( 2 ) و الاحوط التصدق بها و بجلالها و قلائدها ايضا لما مر في الروايات ( 3 ) . قوله : و إذا نذر اضحية معينة الخ . يعنى إذا عين في نذره فردا مشخصا جزئيا حقيقيا للاضحية - يعنى ليذبح في زمان مخصوص للعبادة المخصوصة - زال ملكه عنها فاما ان ينتقل إلى الفقراء المستحقين لها او إلى الله تعالى لانه نذر ذبحه فيجب التصدق به فخرج عن ملكه . و فيه تأمل لان وجوب الذبح بالنذر لا يستلزم وجوب التصدق و خروجه


1 - الوسائل الباب 58 من أبواب الذبح الرواية 1 .

2 - و

3 - الوسائل الباب 43 من أبواب الذبح الرواية 5 و 3 .

/ 550