حكم ما لو بقي عليه شئ من المناسك بمكة - مجمع الفائدة و البرهان فی شرح إرشاد الأذهان جلد 7

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

مجمع الفائدة و البرهان فی شرح إرشاد الأذهان - جلد 7

احمد بن محمد الملقب بالمقدس الأردبیلی؛ المحققون و المصححون: مجتبی العراقی، علی بناه الاشتهاردی، حسین الیزدی الإصفهانی

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید

حكم ما لو بقي عليه شئ من المناسك بمكة

و لو بقي عليه شيء من المناسك بمكة عاد إليها واجبا ، و الا مستحبا لطواف الوداع . كونه ذكرا و أشار اليه في المختلف في جوابه قال : من حيث انه تكبير مسلم و من حيث أنه عيد منوع . و أيضا قد مر صحيحة داود بن فرقد ( 1 ) الدالة على نفى الاستحباب في النافلة و قبلها الشيخ و حمل الاولى على الجواز و الاباحة كأنه يريد بن ما أشير اليه في المختلف . و ظاهر مذهب الاستبصار وجوبه في الفرايض المذكورة في النحر فقط و استحبابه في النافلة حيث قال : و اما ما يتضمن خبر عمار الساباطي ( 2 ) من انه واجب عقيب كل فريضة و نافلة فالوجه فيما يتعلق بالنافلة ان يحمل ( نحمله خ ل ) على ضرب من الاستحباب دون الايجاب يدل على ذلك ( 3 ) و نقل رواية داود . و هو بعيد جدا مع أنه ما نقل على الوجوب فيه دليلا صالحا ما في حسنة محمد بن مسلم المتقدمة و هو محمول على الاستحباب لما مر . مثل صحيحة على بن جعفر عليهما السلام ( 4 ) و ما ذكرها فيه فمذهب التهذيب مهذب و الظاهر أن مذهب الاستبصار مهذب و أنه مذهب السيد لعدم ظهور قول السيد باستحبابه في النافلة . قوله : و لو بقي عليه شيء من المناسك الخ . دليل وجوب رجوع - من كان عليه منسكا ( 5 ) ، كالطواف إلى مكة للاتيان به - ظاهر و استحبابه للوداع لمن يكن عليه شيء و لم يقم بمكة الاجماع المنقول في المنتهى و كذا ادعى الاجماع فيه باستحباب


1 - و

2 - الوسائل الباب 25 من أبواب صلوة العيد الرواية 2 و 1 .

3 - يعنى قال الشيخ قدس سره : يدل على ذلك رواية داود .

4 - الوسائل الباب 25 من أبواب صلوة العيد الرواية 3 .

5 - هكذا في جميع النسخ ، و الصواب منسك بدل منسكا .





/ 550