استحباب العود إلى مكة لطواف الوداع وصلاة ست ركعات بمسجد الخيف - مجمع الفائدة و البرهان فی شرح إرشاد الأذهان جلد 7

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

مجمع الفائدة و البرهان فی شرح إرشاد الأذهان - جلد 7

احمد بن محمد الملقب بالمقدس الأردبیلی؛ المحققون و المصححون: مجتبی العراقی، علی بناه الاشتهاردی، حسین الیزدی الإصفهانی

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید

استحباب العود إلى مكة لطواف الوداع وصلاة ست ركعات بمسجد الخيف

بعد صلوة ست ركعات بمسجد الخيف عند المنارة التي في وسطه ، و فوقها بنحو من ثلثين ذراعا ، و عن يمينها و يسارها كذلك . و اما المراد بقوله : بعد ان صلى ست ركعات الخ فكأنه استحباب ست ركعات في مسجد الخيف و هو مسجد منى حين أراد ان يخرج من منى . و أن الافضل في الموضع المحدود و ان كان مستحبا في كل المسجد لانه كان مسجد رسول الله صلى الله عليه و آله . يدل عليه رواية على بن ابى حمزة عن ابى بصير عن ابى عبد الله عليه السلام قال صل ست ركعات في مسجد منى في أصل الصومعة . كأنه الموضع المحدود أو البيت الموجود هناك تحت المنارة . و لا يضر عدم صحة سندها لانه مستحب و الظاهر عدم الخلاف . لعله الصومعة هو الموضع المحدود الذي يستحب جعله مصلى ما دام بمنى ( 1 ) . لصحيحة معاوية بن عمار عن ابى عبد الله عليه السلام قال : صل في مسجد الخيف - و هو مسجد بمنى و كان مسجد رسول الله صلى الله عليه و آله على عهده - عند المنارة التي في وسط المسجد ، و فوقها إلى القبلة نحوا من ثلثين ذراعا ، و عن يمينها ، و عن يسارها و خلفها نحوا من ذلك فقال : فتحر ذلك فان استطعت ان يكون مصلاك فيه فافعل ، فانه قد صلى فيه ألف نبى ، و انما سمى الخيف لانه مرتفع عن الوادي و ما ارتفع عنه يسمى خيفا ( 2 ) . و لعل فيها ايضا اشعارا بكون ست ركعات في هذا الموضع المحدود و اليه اشار المصنف في الكتاب و غيره فتأمل في قول المحشين ان استحباب الصلوة ستا ، في


1 - الوسائل الباب 51 من أبواب أحكام المساجد الرواية 2 .

2 - الوسائل الباب 50 من أبواب أحكام المساجد الرواية 1 .

/ 550