مجمع الفائدة و البرهان فی شرح إرشاد الأذهان جلد 7

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

مجمع الفائدة و البرهان فی شرح إرشاد الأذهان - جلد 7

احمد بن محمد الملقب بالمقدس الأردبیلی؛ المحققون و المصححون: مجتبی العراقی، علی بناه الاشتهاردی، حسین الیزدی الإصفهانی

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید

و روى فيه ( ايضا في باب فضل مساجد ) مكة حرم الله و حرم رسوله صلى الله عليه و آله و حرم على بن ابي طالب عليه السلام و الصلوة فيها بمأة ألف صلوة و الدرهم فيها بمأة ألف درهم الخ ( 1 ) . و قال رسول الله صلى الله عليه و آله صلوة في مسجدى كألف صلوة في غيره الا المسجد الحرام فان الصلوة في المسجد الحرام تعدل ألف صلوة في مسجدى ( 2 ) . فيكون ألف ألف صلوة في غيره لما تقدم . و اما الذي يدل على الكراهة فهو ما فيه ايضا ( في الصحيح ) عن معاوية بن عمار عنه عليه السلام قال : و سألته عن قول الله عز و جل : و من يرد فيه بإلحاد بظلم نذقه من عذاب اليم ؟ ( 3 ) قال : كل ظلم إلحاد و ضرب الخادم في ذنب من ( في خ ل ) ذلك الالحاد ( 4 ) . و فيه ايضا و في رواية ابى الصباح الكناني قال : كل ظلم يظلمه الرجل على نفسه بمكة من سرقة أو ظلم احد أو شيء من الظلم فانى اراه إلحادا و لذلك كان يتقى ( الفقهاء فيه ) ان يسكنوا مكة ( 5 ) . كان قوله ( و لذلك ) الخ كلام المصنف ( 6 ) اشارة إلى دلالة هذه على الكراهة لان الذنب مضاعف فالأَولى ان يجتنب فيمكن خروج من لم يذنب و يثق بنفسه عن الكراهة .


1 - الفقية باب فضل المساجد و حرمتها و ثواب من صلى فيها ج 1 ص 147 من طبعة النجف الاشرف .

2 - الوسائل الباب 52 من أبواب أحكام المساجد الرواية 3 . ( 3 ) الحج : 25 .

4 - الوسائل الباب 16 من أبواب مقدمات الطواف الرواية 4 .

5 - الوسائل الباب 16 من أبواب مقدمات الطواف الرواية 3 و صدرها : قال : سألت أبا عبد الله عليه السلام عن قوله عز و جل : و من يريد فيه بإلحاد بظلم نذقه من عذاب اليم . ( 6 ) يعنى الصدوق في الفقية .

/ 550