مجمع الفائدة و البرهان فی شرح إرشاد الأذهان جلد 7

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

مجمع الفائدة و البرهان فی شرح إرشاد الأذهان - جلد 7

احمد بن محمد الملقب بالمقدس الأردبیلی؛ المحققون و المصححون: مجتبی العراقی، علی بناه الاشتهاردی، حسین الیزدی الإصفهانی

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید

و قوله عليه السلام : و الانصراف و الرجوع افضل من المجاورة يدل على كراهة المجاورة في الجملة بمعنى ان الرجوع و الانصراف افضل لا أن الكون في غيرها أولى من الكون بها مطلقا ، فذلك بعيد للشوق و عدم حصول إلحاد بطلم الذين أشير إليهما في عدم الكراهة ، و لحصول المشقة الكثيرة الموجبة لافضلية العبادة . و هذا وجه حسن لحمل ما يدل على الكراهة عليه للجمع بين الادلة كما قلناه . و فيه ايضا و قال أبو جعفر عليه الصلوة و السلام وقروا الحاج و المعتمرين فان ذلك واجب عليكم و من أماط اذى عن طريق مكة كتب الله عز و جل له حسنة ( 1 ) . و في خبر آخر و من قبل الله منه حسنة لم يعذبه و من مات محرما بعث يوم القيامة ملبيا بالحج مغفورا له و من مات في طريق مكة ذاهبا أو جائيا أمن من الفزع الاكبر يوم القيامة و من مات في احد الحرمين بعثه الله من الآمنين و من مات بين الحرمين لم ينشر له ديوان و من دفن في الحرم أمن من الفزع الاكبر من بر الناس و فاجرهم و ما من سفر ابلغ في لحم و لا دم و لا جلد و لا شعر من سفر مكة و ما من احد يبلغه حتى تلحقه المشقة و ان ثوابه على قدر مشقته ( 2 ) . و روى فيه عن ابى حمزة الثمالي ( الثقة ) عن ابى جعفر عليه السلام ان من صلى في المسجد الحرام صلوة مكتوبة قبل الله منه كل صلوة صلاها منذ وجبت عليه الصلوة و كل صلوة يصليها إلى ان يموت ( 3 ) رواها في الموضعين من الفقية في باب فضل المساجد و باب الحج .


1 - و

2 - الفقية باب فضائل الحج ص 147 من ج 2 طبع النجف الاشرف .

3 - الفقية باب فضل المساجد ص 147 من ج 1 طبع النجف الاشرف ، و في الوسائل الباب 52 من أبواب أحكام المساجد من كتاب الصلوة الرواية 1 .





/ 550