الطواف للمجاور أفضل من الصلاة وللمقيم العكس - مجمع الفائدة و البرهان فی شرح إرشاد الأذهان جلد 7

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

مجمع الفائدة و البرهان فی شرح إرشاد الأذهان - جلد 7

احمد بن محمد الملقب بالمقدس الأردبیلی؛ المحققون و المصححون: مجتبی العراقی، علی بناه الاشتهاردی، حسین الیزدی الإصفهانی

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید

الطواف للمجاور أفضل من الصلاة وللمقيم العكس

و الطواف للمجاور افضل من الصلوة ، و للمقيم بالعكس . و اما اختلاف الرواية ، فهو مثل ما سمعت فيما تقدم ، و قد عرفت عدم حجية الشهرة ، و عدم قوة وجه الجمع المذكور ، و قوة الوجه الذي ذكرناه فتأمل . و أظن أنه قد اشار المحقق الثاني إلى ضعف وجه الجمع فتأمل . و دليل كراهة الجج على الابل الجلالة هو الخبر ( في الكافي ) عن إسحاق بن عمار عن جعفر عن آبائه عليهم السلام ان عليا عليه السلام كان يكره الحج و العمرة على الابل الجلالات ( 1 ) . فالعمرة مثل الحج و ما ذكر في الكتاب و يمكن كون الزيارات مثلهما و كون الابل مثلها و الاعتبار العقلي يؤيده . قوله : و الطواف للمجاور افضل الخ . دليله رواية حريز قال : سألت أبا عبد الله عليه السلام عن الطواف لغير أهل مكة لمن جاور بها افضل أو الصلوة ؟ قال : الطواف للمجاورين افضل من الصلوة و الصلوة لاهل مكة و القاطنين بها افضل من الطواف ( 2 ) . و رواية حفص بن البخترى و حماد و هشام عن ابى عبد الله عليه السلام قال إذا ( من خ ل ) أقام الرجل بمكة فالطواف افضل ( من الصلوة كاقيه ) و إذا ( و من خ ل ) أقام سنتين خلط من هذا و هذا ( و من ذا خ ل ) فإذا أقام ثلاث سنين فالصلوة افضل ( 3 ) . و لو لا اشتراك عبد الرحمن الذي روى عنه موسى بن القاسم في سندهما


1 - الوسائل الباب 57 من أبواب آداب السفر الرواية 1 .

2 - الوسائل الباب 9 من أبواب الطواف الرواية 4 .

3 - الوسائل الباب 9 من أبواب الطواف نحو الرواية 1 و في الكافي و التهذيب : كانت الصلوة له افضل من الطواف بدل قوله : فالصلوة افضل .

/ 550