أفعال العمرة إجمالا - مجمع الفائدة و البرهان فی شرح إرشاد الأذهان جلد 7

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

مجمع الفائدة و البرهان فی شرح إرشاد الأذهان - جلد 7

احمد بن محمد الملقب بالمقدس الأردبیلی؛ المحققون و المصححون: مجتبی العراقی، علی بناه الاشتهاردی، حسین الیزدی الإصفهانی

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید

أفعال العمرة إجمالا

و تجب فيها النية ، و الاحرام من الميقات ، أو من خارج الحرم ، و أفضله الجعرانة ، ثم التنعيم ، ثم الحديبية ، و الطواف ، و ركعتاه ، و السعي ، و التقصير ، و طواف النساء ، و ركعتاه . الاحرام و الاحلال ما يحصل الا بالعمرة غالبا ( 1 ) . و وجوب تكرارها عند تكرار سببها ظاهر ، لوجوب وجود المسبب عند وجود سببه . قوله : و يجب فيها النية الخ . قد مر افعال العمرة مفصلة في بيان افعال الحج ، و ان ميقاتها لمن مر عليه هو الميقات ، و لمن في الحرم خارج الحرم ، و قد يعبر عنه بأدنى الحل ، و أفضلية المواضع الثلثة بالترتيب مذكورة في الكتب لعل لهم دليلا عليها . قال في الدروس : ( 2 ) و أفضلية الجعرانة لا حرام النبي صلى الله عليه و آله منها ثم التنعيم لامره بذلك ثم الحديبية لاهتمامه بها قيل معناه هم و قصد ان يحرم منها و ما أحرم . و في الدليل تأمل فان الفعل لا يدل و الامر في الكل موجود من ترتيب . روى في الفقية ( في الصحيح ) عن عمر بن يزيد ( 3 ) ( الثقة ) عن ابى عبد الله عليه السلام من أراد ان يخرج من مكة ليعتمر أحرم من الجعرانة و الحديبية و ما اشبههما .


1 - فانه قد يحصل بالذبح كما في المصدود ( منه رحمه الله ) كذا في هامش بعض النسخ الخطية .

2 - قال في الدروس : ص 93 و ميقاتها ميقات الحج أو خارج الحرم و أفضله الجعرانة لا حرام النبي صلى الله عليه و آله منها ثم التنعيم لامره بذلك ثم الحديبية لاهتمامه بها قال في الحاشية ( عند قول الماتن رحمه الله ثم الحديبة ) : اي هم ان يحرم منه و ما أحرم يعنى ان النبي صلى الله عليه و آله قصد ان يحرم من الحديبية .

3 - الوسائل الباب 22 من أبواب المواقيت الرواية 1 .

/ 550