* في الحصر والصد * الفرق بين الحصر والصد واختلاف أحكامهما - مجمع الفائدة و البرهان فی شرح إرشاد الأذهان جلد 7

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

مجمع الفائدة و البرهان فی شرح إرشاد الأذهان - جلد 7

احمد بن محمد الملقب بالمقدس الأردبیلی؛ المحققون و المصححون: مجتبی العراقی، علی بناه الاشتهاردی، حسین الیزدی الإصفهانی

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید

* في الحصر والصد * الفرق بين الحصر والصد واختلاف أحكامهما

الحلق فيها أفضل من التقصير

و الحلق فيها افضل من التقصير ، و يحل مع أحدهما من كل شيء عدا النساء ، فإذا طاف طوافهن حللن له . المطلب الثاني في الحصر و الصد . من صد بالعدو بعد تلبسه و لا طريق غيره ، أو كان و قصرت النفقة عن الموقفين او مكة . و حملهما الشيخ على عمرة التمتع ، و الظاهر أنه لا يحتاج كما عرفت ، و يؤيد الشهر ، الشهرة ، قال في المختلف : أجمعت الامامية على جواز العمرة في كل شهر الا من ابن ابي عقيل فيجب المصير اليه اخذا بالمتيقن فتأمل فيه . و بالجملة القول بالسنة بعيد نادر ينافيه بعض الاخبار في الجملة ، و العشر ضعيف يرده الاعتبار و الاخبار ، و الشهر لا يخلو عن قرب ، و عدم التحديد محتمل للعموم ، مثل ما روى - كانه عن طرقهم - العمرة إلى العمرة كفارة لما بينهما ( 1 ) فتأمل فيه و عدم صريح في التحديد لامكان تأويل ما ورد في ذلك فتأمل . قوله : و الحلق فيها افضل من التقصير . قد مر تحقيقه و أنه الاولى خصوصا بالنسبة إلى الصرورة و الملبد . قوله : و يحل مع أحدهما من كل شيء الخ . قد مر ما يحصل به التحلل و توقف النساء بطواف النساء و تحللها بعده فتذكر و تأمل . المطلب الثاني في الحصر و الصد قوله : من صد بالعدو الخ . أعلم أن المشهور عند الاصحاب أن الصد


1 - كنز العمال الباب الثالث في العمرة و فضائلها ( ج 5 ص 114 تحت رقم 12293 و فيه العمرة إلى العمرة كفارة لما بينهما من الذنوب و الخطايا .

/ 550