المحصور والمصدود يحلان بالنحر أو الذبح والنية - مجمع الفائدة و البرهان فی شرح إرشاد الأذهان جلد 7

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

مجمع الفائدة و البرهان فی شرح إرشاد الأذهان - جلد 7

احمد بن محمد الملقب بالمقدس الأردبیلی؛ المحققون و المصححون: مجتبی العراقی، علی بناه الاشتهاردی، حسین الیزدی الإصفهانی

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید

المحصور والمصدود يحلان بالنحر أو الذبح والنية

نحر أو ذبح ، و تحلل بالهدى . و اما دليل الحكم المذكور - لمن تلبس بالاحرام ثم صد بالعدو عن إتمام ما أحرم له مثل الموقفين و إتيان مكة للطواف مع عدم طريق اخرى المصدود عنه أو مع وجودها و وجود المانع من ذلك مثل قلة النفقة و خوف الطريق و لو لم يكن كذلك لم يجز التحلل ، و يجب الصبر و الذهاب إلى ذلك الطريق و ان خاف الفوت حتى يتحقق الفوات بمضي زمان الحج ثم يتحلل بالعمرة كالذي يفوته الحج كما مر ثم يقضى ما شرع فيه و صد عنه مع وجوبه و التقصير بحيث لو لم يكن لا درك و الا فيقضيه ندبا فدليل ( 2 ) التحلل بالذبح أو النحر الاجماع ( 3 ) المنقول في المنتهى و آية : ( فان أحصرتم ) ( 4 ) و الخبر مثل ما في صحيحة معاوية بن عمار المتقدمة من حل النساء للمصدود و عدمه للمحصور ( 5 ) . و دليل وجوب النحر او الذبح - فيحل به لا بدونه - ما يستشعر من الاجماع و الآية في المنتهى فانه قال فيه : اجمع على ذلك أكثر العلماء و حكى عن مالك انه قال : لا هدى عليه و أيضا لنا قوله تعالى : فان أحصرتم الآية ، قال الشافعي : لا خلاف بين أهل التفسير ان هذه نزلت في حصر الحديبية . قال في تفسيرها في مجمع البيان : التقدير فعليكم ما سهل من الهدى أو فاهدوا ما سهل من الهدى بدنة أو بقرة أو شاة و هي ادناها ( 6 ) فظاهره الوجوب لوجود الامر بالذبح و النحر يوم الحديبية على ما نقل كما تقدم اليه الاشارة و تدل عليه


( 1 ) هكذا في النسخ المخطوطة و المطبوعة ، و لعل الصواب ( بالصد ) بدل بالحصر .

2 - خبر لقوله قدس سره : و ما دليل الحكم المذكور .

3 - هكذا في النسخ و لعل الصواب و الاجماع بالواو . ( 4 ) البقرة : 196 .

5 - الوسائل الباب 1 من أبواب الاحصار و الصد الرواية 1 .

6 - عبارة التفسير هكذا : فعليكم ما سهل من الهدى أو فاهدوا ما تيسر من الهدى إذا أردتم الاحلال ، و الهدى يكون على ثلاثة أنواع جزور أو بقرة أو شاة و ايسرها شاة .





/ 550