هل يجب الدم عند الاضطرار إلى اللبس ؟ - مجمع الفائدة و البرهان فی شرح إرشاد الأذهان جلد 7

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

مجمع الفائدة و البرهان فی شرح إرشاد الأذهان - جلد 7

احمد بن محمد الملقب بالمقدس الأردبیلی؛ المحققون و المصححون: مجتبی العراقی، علی بناه الاشتهاردی، حسین الیزدی الإصفهانی

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید

هل يجب الدم عند الاضطرار إلى اللبس ؟

حكم التعدد بتعدد اللبس دفعة

و عدمه مع الاتحاد بان يجعل قميصا فوق قميص أو العمامة أو السراويل ثم يلبس الجميع دفعة واحدة . دليل التعدد وجوب السبب ، لان لبس كل واحد لبس موجب سواء كان مختلف الاجناس أو متحدها و الاصل عدم التداخل . و صحيحة محدم بن مسلم قال : سألت أبا جعفر عليه السلام عن المحرم إذا احتاج إلى ضروب من الثياب فلبسها ( يلبسها خ ل ) قال : عليه لكل صنف منها الفداء ( فداءخ ل ) ( 1 ) . و دليل عدم التعدد في الدفعة ، الاصل ، و عدم صدق التعدد عرفا و لغة ، و لان الجميع حينئذ بمنزلة ثوب غليظ و كان الاول بمنزلة البطانة و القطن له . و قد عرفت ان صحيحة محمد ، دلت على وجوب الدم مع الاضطرار و الاحتياج و يؤيده قوله تعالى : فمن كان منكم مريضا أو به أذى من رأسه ففدية من صيام أو صدقة أو نسك ( 2 ) . قال في المنتهى : معناه من كان منكم مريضا فلبس أو تطيب أو حلق بلا خلاف . و لكن يلزم حينئذ التخيير بين الصيام و الصدقة و النسك اى الدم في اللبس و التطيب كما هو في الحلق . و الظاهر من الآية أنها في الحلق فقط لقوله تعالى : و لا تحلقوا رؤوسكم حتى يبلغ الهدى محله فمن كان منكم مريضا الآية ( 3 ) فتأمل . و ذلك في اللباس و الطيب ظاهر ، الا ان يجعل في صورة المريض فقط ، و يأباه صدر الآية ، و ظاهر صحيحة محمد فان الظاهر أنها عامة في وجوب الدم


1 - الوسائل : الباب 9 من أبواب بقية كفارات الاحرام الرواية 1 . ( 2 ) و

3 - البقرة : 193 .

/ 550