مجمع الفائدة و البرهان فی شرح إرشاد الأذهان جلد 7

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

مجمع الفائدة و البرهان فی شرح إرشاد الأذهان - جلد 7

احمد بن محمد الملقب بالمقدس الأردبیلی؛ المحققون و المصححون: مجتبی العراقی، علی بناه الاشتهاردی، حسین الیزدی الإصفهانی

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید

و نية التحلل ، و لو كان هناك طريق آخر لم يتحلل ، و ان خشى الفوات صبر حتى يتحقق ، ثم يتحلل بالعمرة ثم يقضى في القابل مع وجوبه ، الاخبار ( 1 ) ايضا ، و مع ذلك يحتمل الرخصة فتأمل . و دليل وجوب نية التحلل في الذبح - بان ينوى عنده التحلل بالذبح عن إحرام كذا ، للصد ، مع الوجه لله ، و اشترط التحلل بالهدى بها بعض الاعتبارات مثل ان الذبح يقع على وجوه أحدها التحلل فلا يتخصص به الا بها و قد مر البحث في أمثاله فتذكر و قد يمنع وقوع وجوب الذبح على وجه التحلل و الاحلال بل الذي فهم من الدليل هو ما تيسر من الهدى فالظاهر أنه منها حينئذ يجب و يكفى ذبحه بعد الصد للامر به حينئذ و ان لم يعلم حصول التحلل بعده و لا يخطر بباله . نعم يمكن اعتبار عدم قصد امر آخر و يقصد كونه للامر به حين الصد . و اما وجوب نية التحلل و المقارنة و باقى الوجوه فغير ظاهر و الاصل ينفيه و التكليف الزايد يحتاج إلى الدليل و الاحتياط طريق السلامة فلا يترك . و دليل وجوب الصبر و عدم التحلل مع إمكان طريق آخر ظاهر و هو عدم تحقق الصد حقيقة و ان خاف فوت الحج . و دليل وجوب العمرة حينئذ للتحليل قد مر مع دليل وجوب القضاء مع الاستقرار . و يدل عليه ما في صحيحة البزنطى ( في الكافي ) في عمرة الحديبية قضى عمرته ؟ قال : لا و لكن اعتمر بعد ذلك ( 2 ) . و فعل الحسين عليه السلام في المنع بالمرض ( 3 ) .


1 - الوسائل الباب 1 من أبواب الاحصار و الصد الرواية 3 - 5 .

2 - الوسائل الباب 8 من أبواب الاحصار و الصد الرواية 1 .

3 - الوسائل الباب 2 من أبواب الاحصار و الصد الرواية 1 .

/ 550