مجمع الفائدة و البرهان فی شرح إرشاد الأذهان جلد 7

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

مجمع الفائدة و البرهان فی شرح إرشاد الأذهان - جلد 7

احمد بن محمد الملقب بالمقدس الأردبیلی؛ المحققون و المصححون: مجتبی العراقی، علی بناه الاشتهاردی، حسین الیزدی الإصفهانی

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید

التحلل بالذبح و التقصير في بلده ( 1 ) . ظاهر هذا الكلام أن التقصير ايضا شرط في التحلل و الاولى ضم ( أو الحلق ) و مبناه ما قربه فيما تقدم و فيه ما تقدم و ان كل من بقي على إحرامه لقصور في حجه مثلا من جهة بطلان طوافه أو عدم إدراك النسك او فوت الموقفين أو احد أركانه فان كان إحرامه للعمرة له ان يقصد عمرة التحلل أو ينقلب إليها كما هو الظاهر و ان كان للحج يجعله تلك او ينقلب إليها كما هو الظاهر ايضا لما تقدم فيتحلل بها . و اما فهم التحلل بالهدى مع أحدهما كالمصدود ان لم يتحلل و عاد إلى أهله لانه يصير بسبب خوف الطريق مصدودا عن عمرة التحلل فيجوز له ان يذبح و يقصر أو يحلق و يتحلل في منزله لانه مصدود . قيل كان قد ( 2 ) يأمر بالعمل به الشهيد الثاني من حصل له قصور في حجه بحيث ما حصل التحلل و يجب عليه اعادة العمل مثل بطلان طوافه لعدم الغسل و ترك الابتداء بالحجر و إدخال الحجر في الطواف فليس كلام الدروس صريحا في أمثال ذلك بل هو ظاهر في أن المصدود يجوز له التحلل في منزله . و ان سلم أنه ظاهر فيه ففيه تأمل اذ الاحرام متحقق يقينا و الاحلال ليس كذلك اذ لا دليل عليه ما في الصد . و في صدقه عليه تأمل فانه لا يسمى هذا صدا فانه بعد الشروع في الاحرام و ليس ذلك هنا بمتحقق في إحرام عمرة التحلل لانه قد كان قادرا عليه ثم تعذر بتركه جهلا لمانع الذهاب و ليس ذلك بمصدود لان الذي جالس في بلده لا يسمى مصدودا باعتبار انه لو راح اخذ أسبابه أو حصل الضرر به مع عدم المنع عن الحج و أفعاله و كذا العمرة بل نظر المانعين اخذ المال لا المنع عن المناسك .


1 - إلى هنا كلام الدروس ص 143 . ( 2 ) هكذا في جميع النسخ ، و الظاهر زيادة كلمة قد .

/ 550