حكم ما لو صد من أفسد حجة - مجمع الفائدة و البرهان فی شرح إرشاد الأذهان جلد 7

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

مجمع الفائدة و البرهان فی شرح إرشاد الأذهان - جلد 7

احمد بن محمد الملقب بالمقدس الأردبیلی؛ المحققون و المصححون: مجتبی العراقی، علی بناه الاشتهاردی، حسین الیزدی الإصفهانی

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید

حكم ما لو صد من أفسد حجة

عدم جواز التحلل بعد فوات الحج

المحبوس القادر على أداء الدين غير مصدود

و لو صابر ففات لم يجز التحلل بالهدى ، بل بالعمرة ، و لا دم و لو صد المفسد فعليه بدنة ، و دم التحلل ، فلو انكشف العدو بعد التحلل ، و اتسع الزمان للقضاء وجب ، و هو حج يقضى لسنته ، و ان لم يكن تحلل مصى فيه ، و قضاه في القابل و اما دليل كون القادر مصدودا و كذا المظلوم القادر ( 1 ) فكونه ملحقا بالصد بالعدو ( 2 ) فان المعنى هو المنع ظلما و هو مشترك و لان ظاهر آية ( أحصرتم ) ( 3 ) شامل لجميع الممنوعين العاجزين عن اداء المناسك و لو كان بضياع النفقة أو نفدها و ان كان سبب نزولها في العدو فان السبب ليس بمخصص مع عموم اللفظ . هذا بعيد بالنسبة إلى أصل الدليل و الاصول و لكن ( كأن خ ) بالنسبة إلى تخصيصهم الحصر بالمرض و الصد بالعدو مع جعلهم سبب التحليل منحصرا فيهما محل التأمل و كذا في المظلوم لو كان قادرا لفك نفسه ببذل المال فانه ينبغى ان يجب الدفع و إتمام النسك لما مر أن العدو لو زال ببذل المال وجب فكأن المراد بالمظلوم المظلوم بالحبس مع عدم قدرته على فكه أو المراد التشبيه بقسمى المحبوس فالقادر على فكه مصدود و العاجز مصدود فتأمل . قوله : و لو صابر الخ . اي لو صبر المصدود و لم يحل بالهدى فانه جايز له ذلك و لم يجب حتى فات الحج لم يجز له التحلل حينئذ بالهدى بل بالعمرة لما مر ان التحلل مع الفوات لا يكون الا بالعمرة و لا دم عليه حينئذ لانه انما يجب للتحلل به و لا تحلل به بل بالعمرة فلا دم . قوله : و لو صد الخ . يعنى لو افسد شخص حجه بالوطي قبل الموقفين


1 - اي المظلوم القادر على فك نفسه و لو ببذل المال .

2 - هكذا في بعض النسخ المخطوطة و النسخة المطبوعة ، و لكن في بعض النسخ المخطوطة : ملحق بالصد بالعدو ، بدل قوله : فكونه ملحقا بالصد و بالعدو . ( 3 ) البقرة : 196 .

/ 550