مجمع الفائدة و البرهان فی شرح إرشاد الأذهان جلد 7

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

مجمع الفائدة و البرهان فی شرح إرشاد الأذهان - جلد 7

احمد بن محمد الملقب بالمقدس الأردبیلی؛ المحققون و المصححون: مجتبی العراقی، علی بناه الاشتهاردی، حسین الیزدی الإصفهانی

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید

في المنتهى في هذا المحل عدم وجوبه عليه الا مع السوق و يدل على عدم وجوب الهدى على المشترط صحيحة البزنطى قال : سألت ابا الحسن عليه الصلوة و السلام عن محرم انكسرت ساقه اي شيء يكون حاله واي شيء عليه ؟ قال : هو حلال من كل شيء قلت : من النساء و الثياب و الطيب ؟ فقال : نعم من جميع ما يحرم على المحرم و قال : أما بلغك قول ابى عبد الله عليه السلام حلنى الخبر ( 1 ) . و أنه لا بد من بعث الهدى أو ثمنه إلى مكان الذبح مكة ان كان في العمرة و منى ان كان في الحج فلا يذبح الا هناك بان يواعد من بعث معه زمانا معينا للذبح فإذا جاء ذلك الزمان تحلل بالتقصير و ذلك هو المشهور و مذهب الاكثر . و قال في المنتهى : يجب نية التحلل و كذا في الدروس و لا شك انه احوط و لا دليل على وجوبها و شرطيتها للتحلل . و أنه يتحلل من كل ما ( شيء خ ل ) أحرم منه الا النساء فلا يحل الا بطوافهن بنفسه ان كان المحصرمنه واجبا قبل الشروع أو بنائبه ان كان ندبا و لم يرجع بنفسه إلى مكة . و لا يبعد النيابة في الاول ايضا مع التعذر لما تقدم من جوازها في طواف النساء مع التعذر بل مع القدرة ايضا فتذكر و يدل على وجوب البعث بعض الاخبار الصحيح ( 2 ) و ظاهر الآية ( 3 ) . و يدل على عدم حصول تحلل النساء بالهدى بعض الاخبار الصحيح ( 4 ) . و كذا على وجوب الحج من قابل و كذا العمرة ان كانا واجبين و الا يفعلهما


1 - الوسائل الباب 8 من أبواب الاحصار و الصد الرواية 1 و في التهذيب اي شيء حل له بدل اي شيء يكون حاله .

2 - الوسائل الباب 2 من أبواب الاحصار و الصد الرواية 1 - 2 . ( 3 ) البقرة : 196 .

4 - راجع الوسائل الباب 1 من أبواب الاحصار و الصد .





/ 550