القارن يحج في القابل - مجمع الفائدة و البرهان فی شرح إرشاد الأذهان جلد 7

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

مجمع الفائدة و البرهان فی شرح إرشاد الأذهان - جلد 7

احمد بن محمد الملقب بالمقدس الأردبیلی؛ المحققون و المصححون: مجتبی العراقی، علی بناه الاشتهاردی، حسین الیزدی الإصفهانی

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید

القارن يحج في القابل

المعتمر يقضي اذا تحلل مع المكنة

و المعتمر إذا تحلل يقضى العمرة عند المكنة . و القارن يحج في القابل كذلك ، ان كان واجبا ، و الا تخير إلى ان يبعث في القابل و لكن يلزم كونه باقيا على الاحرام من حين العلم لا من حين البعث و لا شك أنه احوط بل الظاهر ان ذلك هو الواجب لان المحلل ما حصل في نفس الامر و كفاية زعمه ظاهر بعد العلم بفساد زعمه و ظنه فتأمل . قوله : و المعتمر الخ . دليل وجوب قضأ العمرة - عند المكنة و زوال المانع مع وجوبها مستقرا أو التقصير لما مر في الحج - قد علم مما تقدم و يشعر به فعله صلى الله عليه و آله بالعمرة بعد عام الحديبية كما يفهم من صحيحة البزنطى و لكنه اعتمر بعد ذلك اي اتى صلى الله عليه و آله بالعمرة بعد عام الحديبية ( 1 ) و فعل الحسين عليه السلام ( 2 ) . و الاصل ان وجوب شيء على مكلف لا يسقط بوجود مانع في بعض أوقاته مع عدم المانع في ساير أوقاته . قوله : و القارن الخ . يعني إذا احصر القارن أو صد مثلا و وجب عليه ايضا القضاء في القابل فانما يجب عليه ان يقضى قرانا لا إذا كان القرآن واجبا معينا عليه و ان لم يكن كذلك - بل ما يكون فردا من افراد الواجب التخييري بان نذر حجا مطلقا أو كان ذا منزلين أو يكون ندبا - فهو مخير في القضاء بين ان يأتى بالقرآن و بين ان يأتى باخويه و هو ظاهر بل لا يبعد كون التمتع افضل لما تقدم أنه افضل . و يحمل على التعيين رواية رفاعة عن ابى عبد الله عليه السلام قال : سألته عن الرجل يشترط و هو ينوى المتعة فيحصر هل يجزيه ان لا يحج من قابل ؟ قال :


1 - الوسائل الباب 8 من أبواب الاحصار و الصد الرواية 1 هذه ذيل الرواية .

2 - الوسائل الباب 1 من أبواب الاحصار و الصد ذيل الرواية 3 .

/ 550